المطار الإيراني الجديد يشعل خلافا دبلوماسيا مع بريطانيا   
الأحد 1426/3/23 هـ - الموافق 1/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)

مطار الإمام الخميني أعيد افتتاحه بعد إغلاقه العام الماضي بسبب مخاوف أمنية (رويترز)

طالب ساسة إيرانيون الحكومة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا في خلاف يتصاعد بسرعة بشأن مطار جديد يخدم طهران.

يأتي ذلك بعد أن أصدرت بريطانيا وكندا تحذيرات يوم الجمعة للمسافرين لتجنب استخدام مطار الإمام الخميني الدولي الذي افتتح أمس السبت نتيجة مخاوف من احتمال ألا يكون المدرج آمنا.

لكن مسؤولي النقل الإيرانيين رفضوا هذا التحذير وقالوا إن المنظمة الدولية للطيران المدني تفقدت المطار والمدرج ووافقت على سلامتهما.

وتجاهل الساسة النزاع الدائر حول السلامة وركزوا على طلب مزعوم من لندن بتغيير اسم المطار الذي أطلق عليه اسم زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني.

وقال حميد رضا حاجي بابائي وهو عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان "إذا لم تعتذر بريطانيا لإيران فإننا سنقطع كل العلاقات معها وسنطرد السفير البريطاني"، بينما طالب رئيس تحرير صحيفة "كيهان" بعدم السماح للبريطانيين بدخول إيران وقطع العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة.

بريطانيا تنفي
ورفضت السفارة البريطانية في طهران الاتهام ووصفته بأنه "هراء" وقال ماثيو جولد القائم بالأعمال البريطاني "لم نطلب أبدا تغيير اسم المطار. الاعتبار الوحيد هو سلامة المدرج".

المطار استقبل أول رحلاته من دبي (رويترز)
وأضاف أن لندن تلقت تقارير عن وجود قنوات ري قديمة تحت المدرج يمكن أن تضعف قوته، وهي تطلب بشكل عاجل تأكيدا من المنظمة الدولية للطيران المدني والحكومة الإيرانية على اتخاذ إجراءات لتصحيح هذا الوضع.

وبدأت الرحلات الأولى من وإلى المطار الواقع على بعد نحو 48 كلم إلى الجنوب من طهران أمس السبت، واستقبل المطار أول رحلة تجارية من دبي بعد عام تقريبا من التخلي عن خطط افتتاحه عندما أغلقه الجيش بسبب مخاوف أمنية.

وأوضح مسؤولون أنه من المقرر استخدام المطار الجديد لاستقبال المزيد من الرحلات القادمة من دبي والمتوجهة إليها. وأضافوا أنه بحلول مارس/آذار 2006 سيكون قد تم تحويل جميع الرحلات الدولية من مطار مهر أباد المستخدم حاليا إلى المطار الجديد.

وقالت الخطوط الجوية الإماراتية ومقرها دبي أمس إنها راضية عن سلامة المطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة