انتخاب صهر تايلور رئيسا للبرلمان الليبيري   
السبت 14/12/1426 هـ - الموافق 14/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:16 (مكة المكرمة)، 22:16 (غرينتش)

سيرليف تواجه تحديا بعد خسارة حليفها المنافسة على رئاسة البرلمان (رويترز)
شهدت ليبيريا اليوم تطورا هو الأول من نوعه منذ عزل الرئيس تشارلز تايلور، إذ نجح صهره إدوين سنوي في الوصول إلى رئاسة البرلمان الجديد.

وحصل سنوي على 48 من أصوات النواب مقابل 13 لمنافسه دستي وولكولي حليف الرئيسة إيلين جونسون سيرليف التي ستتسلم منصبها الاثنين المقبل.

وتجمع آلاف الطلبة المحتجين خارج مبنى البرلمان مرددين شعارات مناهضة لسنوي ووصفوه بـ"المجرم".

وذكر سنوي من جهته أنه سيشكل كتلة للأكثرية في مواجهة المعارضة داخل البرلمان، وأضاف أن 822 ألف ناخب ليبيري لم يختاروا السيدة سيرليف "والمهم أنهم باتوا ممثلين".

ويواجه الرئيس السابق تايلور الذي يعيش منذ أواسط العام 2003 في المنفى النيجيري اتهامات من قبل محكمة دولية مقرها سيراليون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقد منع سنوي الذي كان أحد مساعدي الرئيس من السفر بأمر من المحكمة.

وكانت ليبيريا قد شهدت حربا أهلية خلال حكم تايلور الذي دام 14 عاما تعرض خلالها آلاف الليبيريين للتعذيب. وامتد الصراع الليبيري إلى الدول المجاورة، ما استدعى تدخلا دوليا أدى إلى عزل تايلور ونفيه إلى نيجيريا.

وقد أدان تقرير وضعه خبراء دوليون الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة بعد الحرب وعينت سنوي رئيسا تنفيذيا لشركة تكرير البترول الحكومية.

واتهم الخبراء سنوي بالفساد وعدم الأهلية، وأشاروا إلى أن 30 مليون دولار من عوائد الشركة فقدت خلال العام الماضي.


وأعلنت الرئيسة سيرليف وهي أول أفريقية تتبوأ مثل هذا المنصب أن حكومتها لن تتهاون أبدا مع الفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة