باحثون يرون أن المشي يقلل احتمالات الإصابة بالعته   
الخميس 1428/12/11 هـ - الموافق 20/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)
نصحت دراسة إيطالية كبار السن بالمشي بانتظام, قائلة إن ممارسة هذه الرياضة قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالعته المرتبط بالأوعية الدموية، وهو ثاني أكثر أمراض الاضطراب العقلي شيوعا بعد الزهايمر.
 
ولاحظ الباحثون في الدراسة التي شملت 749 شخصا تزيد أعمارهم عن 65 عاما أن الذين كانوا يمشون بانتظام أو يمارسون أشكالا أخرى من التمارين الرياضية الخفيفة كانوا أقل عرضة للإصابة بالعته المرتبط بالأوعية الدموية في السنوات الأربع التالية.
 
ومقارنة مع أقرانهم ممن يميلون إلى الجلوس وعدم الحركة فإن خطر إصابة النشطاء بالعته بلغ ربع احتمالات الإصابة لدى الآخرين.
 
وينجم العته المرتبط بالأوعية الدموية عن ضعف تدفق الدم إلي المخ, وقد تؤدى الانسدادات التي تضيق الأوعية الدموية المغذية للمخ أو الانسدادات الكاملة التي تسبب سكتة دماغية إلى العته.
 
والأشخاص الذين يعانون أعراضا قد تساعد في تدمير الأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري معرضون أيضا لخطر كبير.
 
والنتائج الجديدة التي توصلت إليها الدراسة المنشورة في دورية "أمراض الأعصاب" على الإنترنت بنيت على أدلة تفيد بأن نمط الحياة له دور كبير في خطر الإصابة بالعته، وخلص عدد من الأبحاث إلى أن نفس العادات المفيدة للقلب مثل الأكل الصحي والتمارين المنتظمة ربما تفيد الذهن المتقدم في العمر أيضا.
 
ووفقا لفريق البحث الذي رأسه الدكتور جيوفاني رافاجيلا من مستشفى أورسولا مالبيغا الجامعي في بولونيا فإنه رغم أن التمارين الرياضية الخفيفة ليس لها أثر على مرض الزهايمر لا تعني النتائج أن التمارين ليس لها أثر على احتمالات الإصابة بالزهايمر.
 
وقال الباحثون إن التمارين الرياضية يمكن أن تفيد الوظائف الذهنية لعدة أسباب, ففضلا عن تحسين تدفق الدم إلى المخ, فإنها يمكنها أن تحفز إطلاق عناصر كيمائية مهمة من المخ وتعزز نمو خلايا عصبية جديدة أو الاتصال بين هذه الخلايا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة