أوروبا ترفض اتهام الإسلاميين بمعاداة السامية   
السبت 1424/9/28 هـ - الموافق 22/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة فايننشال تايمز في عدد السبت إن المرصد الأوروبي لمراقبة العنصرية ومعاداة الأجانب امتنع عن نشر تقرير يتهم جماعات إسلامية ومؤيدة للفلسطينيين بضلوعها في معظم الأحداث "المعادية للسامية" في أوروبا.

وذكرت الصحيفة أن هذه النشرة الأوروبية اعتبرت أن تركيز التقرير على اتهام جماعات إسلامية ومؤيدة للقضية الفلسطينية بممارسة "أنشطة معادية للسامية" ينطوي على استفزاز, مشيرة إلى أن قرار عدم نشر التقرير كان سياسيا.

وأفادت الصحيفة بأن التقرير الذي حصلت على نسخة منه يخلص إلى أن "الأعمال المعادية للسامية إسلامية في مجملها وأن هنالك تعبئة ضد إسرائيل لا تخلو من الأحكام المسبقة". ويضيف التقرير بحسب الصحيفة أن التأكيد على أن منفذي تلك الأعمال فرنسيون أو بلجيكيون أو هولنديون "لا يعكس الحقيقة كاملة".

وتابعت أن المرصد الأوروبي للعنصرية ومعاداة الأجانب الذي يتخذ من فيينا مقرا له قرر في فبراير/ شباط عدم نشر هذا التقرير الواقع في 112 صفحة والذي كان طلب من مركز الأبحاث حول معاداة السامية في جامعة برلين إعداده, نتيجة خلافات في وجهات النظر مع واضعيه حول الاستنتاجات التي خلص إليها.

ويصدر المرصد الأوروبي للعنصرية ومعاداة الاجانب نشرة تابعة للاتحاد الأوروبي تأسست عام 1998 وتضم إدارتها 18 عضوا بينهم 15 عن دول الاتحاد, يضاف إليهم ثلاثة أعضاء عن المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة