الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومبارك لن يلتقي قريع   
الخميس 1425/4/29 هـ - الموافق 17/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاحتلال يقوم بعمليات دهم للمنازل واعتقال للفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

أصيب أحمد السعدي -وهو ناشط في حركة الجهاد الإسلامي- بجراح خلال عملية اعتقال نفذتها وحدة من القوة الإسرائيلية الخاصة في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في جنين إن أفرادا من الوحدة تسللوا متخفين في زي مدني إلى جنين وأطلقوا النار على السعدي قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.

كما اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة صباح اليوم في بلدة طوباس أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي وهو الشيخ سامي ضراغمة المطلوب لدى الاحتلال منذ ثلاث سنوات.

وأوضح مراسل الجزيرة أن الوحدة -التي كانت معززة بعدد من الآليات العسكرية- حاصرت منزلا كان يوجد فيه ضراغمة ثم دهمته وسط إطلاق نار كثيف.

وأضاف المراسل أن قوات الاحتلال توغلت الليلة الماضية في مدينة نابلس واعتقلت ثلاثة مواطنين قرب المقبرة الشرقية، وقالت مصادر فلسطينية إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثمانية فلسطينيين في منطقة بيت لحم.

مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في سكاكا (الفرنسية)
كما نقل مراسل الجزيرة في فلسطين عن مصادر أمنية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أبلغت الجانب الفلسطيني بإغلاق حاجزي أبو هولي والمطاحن الواقعين على شارع صلاح الدين جنوب دير البلح وسط قطاع غزة والواصل بين شمالي القطاع وجنوبيه طوال اليوم لأسباب لم تذكر.

وفي ظل سياسة التشريد التي يمارسها جيش الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين يعودان لعائلتين فلسطينيتين في منطقة أبو العجين شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.

من جهة أخرى أصيب عدد من المواطنين من سكان بلدة سلفيت وقرية سكاكا جنوب نابلس بجروح خلال مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال، احتجاجا على اعتزامها بناء الجدار العازل على أراضيهم حول مستوطنة أرييل.

حسني مبارك
إلغاء اللقاء

وفي تطور آخر ألغي اللقاء الذي كان مقررا عقده اليوم بين الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع -الذي وصل أمس إلى القاهرة- دون إعطاء أي إيضاحات عن سبب الإلغاء.

ومن المفترض أن يجري الجانبان محادثات تتناول الدور الأمني المصري في غزة في إطار خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من القطاع.

وقال مسؤول فلسطيني إن قريع سيلتقي مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وأسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قبل أن يغادر القاهرة في وقت لاحق اليوم.

وكان الرئيس مبارك أشار في حديث أمس إلى أن عملية إرسال طواقم التدريب الأمني المصرية إلى غزة قد تمتد لتشمل إرسال طواقم إلى الضفة الغربية أيضا. وأوضح مبارك أن هناك ضمانات من الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية والأميركية لتأمين طواقم التدريب المصرية التي لن تشترك في أي نزاع مسلح.

من ناحية أخرى طلب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات -في مقابلة مع مجلة (شتيرن) الألمانية- من الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية بذل المزيد من الجهد لإعطاء دفعة لـ"خريطة الطريق" التي تنص على إنشاء دولة فلسطينية على مراحل بحلول عام 2005.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اعتبر -في رسالة وجهها إلى ندوة دولية بشأن الشرق الأوسط نظمتها الأمم المتحدة في بكين- أن الجهود التي تبذل في سبيل تطبيق الخريطة "غير كافية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة