الإيبولا يقتل عائلات بأكملها بسيراليون وليبيريا تعلن الطوارئ   
الخميس 11/10/1435 هـ - الموافق 7/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)

أعلنت ليبيريا أمس الأربعاء حالة الطوارئ في البلاد لمدة تسعين يوما لمواجهة فيروس الإيبولا. وفي سيراليون قضى المرض على عائلات بأكملها. وبدأت لجنة طوارئ من منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء اجتماعا ليومين بشأن الإيبولا. ورفعت أميركا مستوى الإنذار الصحي إلى الدرجة الأولى لمواجهة الفيروس.

وأعلنت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف أمس الأربعاء حالة الطوارئ في البلاد لمدة تسعين يوما لمواجهة فيروس الإيبولا، معتبرة أن هذا الفيروس الوبائي يتطلب أخذ إجراءات استثنائية لضمان بقاء الدولة.

وقالت جونسون -في خطاب إلى الأمة أعلنت في ختامه حال الطوارئ- إن فيروس الإيبولا وتشعبات وتداعيات المرض تشكل في الوقت الراهن اضطرابا يؤثر على وجود وأمن ورخاء الجمهورية ويمثل خطرا واضحا وفوريا.

وسجل سعر منتجات العناية الصحية الأساسية لمكافحة الإيبولا في ليبيريا ارتفاعا كبيرا وكذلك أسعار الأسماك التي باتت بديلا للحوم حيوانات تؤكد الحملات الإعلامية أنها مصدر المرض مثل القرود والوطواط.

تدابير صارمة يتخذها من يتعاملون مع مرضى الإيبولا (الأوروبية)

تدخل الجيش
وطلب رئيس سيراليون أرنست باي كوروما من الجيش التدخل في المعركة ضد الإيبولا من خلال نشر المئات من الجنود حول المراكز التي تستقبل المرضى لفرض احترام تدابير العزل الصحي ومنع أقاربهم من أخذهم إلى بيوتهم من دون تصريح طبي.

وفي بعض الأماكن بسيراليون قضى مرض الإيبولا على عائلات بأكملها مثل عائلة الوزير السابق في سيراليون لانسانا نيالا الذي أعلن الثلاثاء وفاة تسعة من أعضاء عائلته شرقي البلاد. وقال إن "بيتنا في دارو خال حاليا ولم يعد يعيش فيه أحد"، معتبرا أن ذلك "يشكل الدليل الحي" على واقع المرض.

وفي نيجيريا قال وزير الصحة أونيبوشي شوكو أمس الأربعاء إن ممرضة نيجيرية مصابة بفيروس الإيبولا توفيت. وكانت الممرضة -وهي أول نيجيرية تموت بالمرض- تشارك في علاج باتريك سواير الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والليبيرية وتوفي بالإيبولا في لاغوس الشهر الماضي. وأضاف الوزير أن خمس حالات تخضع للعلاج في جناح معزول بأحد مستشفيات لاغوس.

وزير الصحة النيجيري أونيبوشي شوكو أعلن وفاة ممرضة بالإيبولا (أسوشيتد برس)

لجنة طوارئ
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان أمس الأربعاء أن حصيلة فيروس الإيبولا المسبب للحمى النزفية ارتفعت إلى 932 وفاة في أفريقيا. وبدأت لجنة الطوارئ التي تقرر القواعد الصحية الدولية في منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء اجتماعا ليومين بشأن الإيبولا لكي تقرر إن كان ينبغي إعلان حالة طارئة على الصحة العامة ذات بعد عالمي. وستعلن اللجنة قرارها الجمعة في مؤتمر صحفي.

وأعلنت الحكومة الإسبانية أمس الأربعاء إنه من المقرر إجلاء قس إسباني تبينت إصابته بفيروس الإيبولا من ليبيريا. فيما نصحت الحكومة اليونانية مواطنيها أمس الأربعاء بإلغاء رحلاتهم غير الضرورية إلى غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا مشيرة إلى أنها ستتخذ إجراءات إضافية عند نقاط الدخول إلى البلاد.

وأصدرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أعلى مستوى تحذير ردا على أزمة الإيبولا ورفعت مستوى الإنذار الصحي إلى الدرجة الأولى، وقال المتحدث باسم المراكز توم سكينر "سي دي سي" إن هذا الإجراء يتيح تحريك الموارد في كل الوكالة للاستجابة لهذه الأزمة. مضيفا أن هذه أول مرة تعلن فيها درجة الإنذار القصوى منذ 2009، ووقتها أعلنت لمواجهة وباء إنفلونزا "إتش1 إن1".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة