جماعة صومالية تفشل بتحرير بريطانيين   
الاثنين 1430/11/14 هـ - الموافق 2/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
خطف الأجانب شائع في الصومال ويتم الإفراج عنهم غالبا بفدية (الفرنسية-أرشيف) 
جبريل يوسف علي-مقديشو


قال قائد لجماعة أهل السنة والجماعة في إقليم قلقدود وسط الصومال للجزيرة نت إن قوات الجماعة حاولت تحرير الرهينتين البريطانيين الذين اختطفا قبالة سواحل الصومال يوم 23 أكتوبر/تشرين الثاني لكنهم فشلوا في ذلك.
 
وقال القيادي الذي قدم نفسه باسم "الكسعي" إن قوات الجماعة وصلت إلى منطقة قدحو بعد ورود معلومات باحتجاز الرهينتين فيها إلا أن الخاطفين الذين قال إنه يعتقد أن بعضا منهم أعضاء في حركة الشباب المجاهدين هربوا الرهينتين إلى منطقة قاييد ولم نتمكن من الإفراج عنهم".
 
وأضاف أنه رغم ذلك ما زالت قوات الجماعة تطارد الخاطفين، مشيرا إلى أن زعماء عشائر الخاطفين "أبلغونا أنهم يمارسون ضغوطا عليهم بهدف عدم تسليم الرهينتين إلى الشباب".
 
وأكد مصدر موثوق في منطقة قدحو للجزيرة نت بأن قوات تابعة لحركة أهل السنة والجماعة الصوفية وصلت إلى البلدة في محاولة لتحرير الرهينتين لكن الخاطفين طالبوا بتعزيزات من حركة الشباب المجاهدين وقبل وصول التعزيزات إليهم هربوا الرهينتين إلى منطقة قاييد حيث وصلتهم قوات لحركة الشباب.
 
وكشف المصدر للجزيرة نت أن المختطفين ليسوا قراصنة وإنما عناصر موالية لحركة الشباب المجاهدين.
 
تخفيض فدية
وكان مسلحون اختطفوا بول شاندلر (59 عاما) وزوجته راشيل (55 عاما) في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أثناء إبحارهما من سيشل إلى تنزانيا.
 
ولاحقا خفض القراصنة فدية اشترطوا الحصول عليها لإطلاق سراح زوجين بريطانيين اختطفوهما من على متن يخت خاص.
 
ونقلت تقارير صحفية عن الخاطفين قبولهم تخفيض الفدية من سبعة ملايين دولار إلى 163 ألفا للإفراج عن بول شاندلر  وزوجته راشيل.
 
وحذر القراصنة قوات الجيش قبالة السواحل الصومالية وفي المحيط الهندي، من أي محاولة للهجوم لإنقاذ المختطفين الاثنين.
 
ورفض متحدث باسم الحكومة البريطانية السبت طلب المختطفين قائلا "لا تقدم الحكومة تنازلات لمحتجزي الرهائن بما في ذلك دفع الفدية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة