تشيني يبحث في السعودية الملفات الساخنة بالمنطقة   
الأربعاء 18/12/1426 هـ - الموافق 18/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:03 (مكة المكرمة)، 1:03 (غرينتش)
عبد الله وتشيني اتفقا على ضرورة تعاون دمشق مع لجنة التحقيق
 
ركز نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال محادثات أجراها مساء أمس في الرياض مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، على الملف اللبناني السوري والانتخابات التشريعية الفلسطينية وغيرها من شؤون المنطقة بعد محادثات مماثلة أجراها في القاهرة.
 
وقال مصدر سعودي إن وجهات النظر تطابقت بين الجانبين حول ضرورة تعاون دمشق مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري امتثالا للقرارات الدولية, وحول الحفاظ على أمن المنطقة.
 
وعلى صعيد الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها يوم 25 يناير/كانون الثاني الجاري رحبت الرياض بمساعي واشنطن حيال تسهيل إجرائها, كما أكد العاهل السعودي ضرورة مساعدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإقرار الأمن والاستقرار, واستمرار واشنطن في مساعيها لتنفيذ خارطة الطريق وإقامة دولة فلسطينية.

وفي الملف العراقي استعرض الطرفان الجهود المبذولة لإنجاح العملية السياسية, كما تناولت المباحثات ملف الأزمة النووية الإيرانية حيث أكدت السعودية على ضرورة إعطاء فرصة للتفاوض مع إيران بدلا من إحالته إلى مجلس الأمن.
 
وقبيل مغادرته إلى الكويت أجرى تشيني مباحثات في مطار الرياض مع رئيس كتلة المستقبل النائب اللبناني سعد الحريري بشأن جهود لجنة التحقيق ومستجدات الوضع في لبنان.

مباحثات مبارك وتشيني لم تخرج بحلول في الملف السوري اللبناني(الفرنسية)
محادثات القاهرة
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أجرى مع تشيني في القاهرة صباح أمس مباحثات دامت ساعتين تقريبا وتناولت عددا من القضايا في المنطقة، دون أن تخرج بحلول بشأن الأزمة اللبنانية السورية.
 
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصري سليمان عواد أن الجانبين اتفقا على أن أي حل لابد أن يتأسس على الامتثال للشرعية الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
 
وقال إنه يتعين "إيجاد مخرج لهذه القضية بما يدفع سوريا إلى التعاون مع لجنة التحقيق من جهة والمحافظة على كرامة دمشق من جهة أخرى".
 
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني قال عواد إن تشيني طلب دعم مصر في إحالة الملف إلى مجلس الأمن كونها أحد أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف أن الحكومة المصرية ستنتظر "لترى ما إذا كان هناك إجماع في الوكالة الذرية" على إحالة الملف.
 
بيد أن عواد أكد أن مصر "لا يمكنها تجاهل الموقف الثابت الذي تبنته منذ زمن وهو رفض ازدواجية المعايير بالتركيز على أنشطة إيران النووية وتجاهل الترسانة النووية التي تملكها إسرائيل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة