لقاءات إسرائيلية فلسطينية مؤسفة   
الجمعة 1426/3/13 هـ - الموافق 22/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:25 (مكة المكرمة)، 6:25 (غرينتش)

انشغلت الصحف العربية اللندنية اليوم الجمعة بعدة موضوعات، فقد علقت على تواصل اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية من أجل تنسيق خطوات الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، كما تحدثت عن الموقف السوداني من القرار الدولي الخاص بمحاكمة مرتكبي الجرائم في دارفور، إضافة لموضوعات أخرى.

لقاءات مؤسفة
"
باراك انسحب من جنوب لبنان دون أي تنسيق مماثل مع حزب الله، فلماذا لا تكون القيادة الفلسطينية مثل قيادة حزب الله؟، ولماذا تريد إفساد  الانتصار الفلسطيني الذي حققته المقاومة بالتنسيق مع شارون وتسهيل مهمته دون مقابل؟
"
القدس العربي
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها تحت عنوان "لقاءات إسرائيلية فلسطينية مؤسفة" على تواصل اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية العلنية منها والسرية من أجل تنسيق خطوات الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة في شهر أغسطس/ آب المقبل.

وذكرت الصحيفة أن الجانب الفلسطيني يعمل حاليا علي ترتيب أوضاعه الأمنية بما يخدم هذا التنسيق مع الإسرائيليين لفترة ما بعد الانسحاب، فالإعلان عن دمج الأجهزة الأمنية وإحالة مئات الضباط الكبار إلى التقاعد يصبان في هذا الإطار.

واعتبرت أن التنسيق مع الإسرائيليين لتسهيل انسحابهم من القطاع يخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أكثر مما يخدم الفلسطينيين، فقد كان من المفروض أن ترفض القيادة الفلسطينية مثل هذا التنسيق أو أن تحاول الحصول علي مقابل له، مثل وقف بناء الجدار العنصري وتجميد كل عمليات توسيع المستوطنات الإسرائيلية.

ورأت أن القيادة الفلسطينية ترضخ دائما للإملاءات الإسرائيلية والأميركية، وتقدم خدمات مجانية لشارون لا يستحقها، علاوة على كونها -أي هذه الخدمات- تعكس عقلية تفاوضية فاشلة وسطحية ومفرطة في التنازل.

وخلصت القدس العربي إلى القول إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك انسحب من جنوب لبنان دون أي تنسيق مماثل، ورفضت قيادة حزب الله أن تعقد أي اتفاق معه أو تلتقي بممثليه، فلماذا لا تكون القيادة الفلسطينية مثل قيادة حزب الله؟، ولماذا تريد إفساد هذا الانتصار الفلسطيني الذي حققته المقاومة بالتنسيق مع شارون وتسهيل مهمته دون مقابل؟".

قائمة المطلوبين
"
الخرطوم لديها سقف للتعامل مع القرار الدولي بشأن محاكمة مرتكبي جرائم في دارفور، والشعب السوداني هو الذي حدد هذا السقف وأشار إليه الرئيس البشير في عدة مواقف وهو أننا لم نسلم سودانيا ليحاكم خارج السودان
"
مصطفى عثمان إسماعيل/ الشرق الأوسط
نفى وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط أن تكون القائمة المطلوبة للمحكمة الجنائية لمحاكمة مرتكبي جرائم في إقليم دارفور معروفة لأحد.

وقال عثمان إسماعيل للصحيفة على هامش قمة النيباد التي عقدت مؤخرا في شرم الشيخ بمصر، إن هذه القائمة سلمت إلى المدعي العام في محكمة الجزاء الدولية في مظروف مغلق بالشمع الأحمر، إلا أنه أفاد بأن المعارضة السودانية هي التي وضعت قائمة محاكمة النظام من تصورها الخاص.

وأكد أن بلاده تدرس حاليا إمكانية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بمحاكمة مرتكبي الجرائم في دارفور.

وأوضح وزير الخارجية السوداني أن الخرطوم لديها سقف للتعامل مع القرار الدولي، وأن الشعب السوداني هو الذي حدد هذا السقف وأشار إليه الرئيس البشير في عدة مواقف وهو أننا "لم نسلم سودانيا ليحاكم خارج السودان".

توطين الفلسطينيين
ذكرت صحيفة القدس العربي أن دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية رفضت أمس الخميس المساعي الكندية لتوطين 75 ألف لاجئ فلسطيني في كندا.

ونقلت الصحيفة عن رئيس دائرة شؤون اللاجئين في المنظمة ساجي سلامة قوله إن رفض هذه المشاريع لتوطين الفلسطينيين في الخارج يأتي من منطلق حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية. مضيفا أن حل مشكلة اللاجئين يكون من خلال مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على أساس أنها من بين القضايا المركزية في الصراع بين الطرفين.

وأشارت إلى أن رفض الفلسطينيين لتوطين اللاجئين خارج فلسطين جاء في أعقاب ما أعلنته نائبة في البرلمان الكندي عن نية عدد من أعضاء البرلمان الكندي إعادة تفعيل مشروع لتوطين الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في كندا.

"
هيئة الدفاع عن تيسير علوني ستقدم أدلة تثبت ما يؤكد براءته، واعتقاله عمل سياسي، وأميركا تقف وراء كل ذلك
"
زوجة علوني/ الحياة
تيسير علوني
كشفت فاطمة الزهراء زوجة تيسير علوني الصحفي في قناة الجزيرة في حوار لها بصحيفة الحياة، أن هيئة الدفاع عن زوجها ستقدم أمام المحاكمة التي ستبدأ في 22 الشهر الجاري أدلة تثبت فيه ما يؤكد براءة تيسير في شأن تهم وجهت إليه في إسبانيا، وتفضح بالأدلة تحامل السلطات الإسبانية ضد زوجها.

وقالت فاطمة الزهراء إن اعتقال تيسير "عمل سياسي"، وإن أميركا تقف وراء كل ذلك.

وسألتها الصحيفة عن الأسانيد التي بنيت عليها الاتهامات الموجهة إلى زوجها، فقالت إنها "مبنية على مكالمات هاتفية مع أشخاص سوريين، ونحن نقول إنها مترجمة بطريقة خاطئة وتفسيرها خاطئ أيضا". مشيرة إلى أن تفسيرات أعطيت لكلمات مثل "الشباب" وهذه ترجمت بأنها اسم خلية للشباب، و"أبو فلان" وهي متداولة في الشرق التي اعتبرت أنها اسم حركي.

وأضافت أن من المغالطات الأخرى ما يتعلق بكلمة "جماعتي" فالسوري يقصد بها زوجته وأولاده وأهله، وقالت إن الإسبان فسروها بأنها تعني جماعة إرهابية. وأكدت أن المكالمات تشمل كل المتهمين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة