أكثر من 100 قتيل بإعصار وتدافع في الهند   
الأحد 1434/12/9 هـ - الموافق 13/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:38 (مكة المكرمة)، 18:38 (غرينتش)
قوة الرياح في أوريسا بلغت 200 كيلومتر في الساعة (الأوروبية)

بدأت الأحد في شرق الهند عملية إنقاذ واسعة بعد إعصار عنيف أوقع نحو عشرين قتيلا, في حين لقي أكثر من تسعين شخصا مصرعهم في تدافع خلال مهرجان ديني وسط البلاد.

وقتل 18 شخصا عندما ضرب الإعصار "فايلين" الليلة الماضية ولايتي أوريسا وأندرا براديش متسببا في دمار واسع, فضلا عن تشريد أكثر من مليون شخص.

وقالت الشرطة ومسؤولون محليون إن 17 شخصا قتلوا في أورويسا, في حين سجل مقتل شخص واحد في أندرا براديش وفقا لحصيلة أولية.

ولقي القتلى في أوريسا مصرعهم إثر تحطم جدران وأسطح منازل, وسقوط أشجار بسبب الرياح العاتية التي تجاوزت سرعتها 200 كيلومتر في مدينة غوبالبور.

ويعد الإعصار الأقوى في ولاية أوريسا  منذ 14 عاما, وقد ضرب 14 آلاف القرى حسب المفوض الخاص لشؤون الإغاثة بالولاية.

وتسبب الإعصار في تشريد 600 ألف شخص في أوريسا حيث تعرضت منازلهم للتدمير كليا أو جزئيا, كما انقطعت الكهرباء عن جل المناطق المنكوبة هناك. وفي أندرا براديش, تم إنقاذ ألف شخص بواسطة القوارب بعدما حاصرتهم المياه وفقا لمسؤولين محليين.

ووفرت السلطات في الولايتين ملاذات لجوء لنحو مليون شخص في مدارس ومرافق حكومية, كما تم توزيع الأغذية على المنكوبين.

الضحايا قتل بعضهم دهسًا وألقى بعضهم بأنفسهم في النهر فغرقوا (الأوروبية)

تدافع قاتل
على صعيد آخر, لقي الأحد ما لا يقل عن 90 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من مائة في تدافع حشد من الناس أعقب انهيار جسر قرب معبد هندوسي ناء بولاية ماديا براديش وسط الهند.

وتجمع الحشد الذي ضم مئات للاحتفال بمهرجان ديني في معبد بغابة خارج بلدة داتيا (390 كيلومترا شمال بوبال عاصمة الولاية) على جسر يؤدي إلى المعبد، فانهار الجسر وهو ما تسبب في التدافع القاتل.

وقال مسؤول في الشرطة المحلية إن الناس بدؤوا يتدافعون باتجاه المعبد مع انهيار الجسر, وهو ما أدى الى سقوط قتلى, مضيفا أن بعضهم غرقوا بعدما قفزوا في نهر السند.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن تدخل عنيف الشرطة للسيطرة على الحشد وهو ما أثار الذعر, وتسبب في مزيد من الفوضى. لكن الشرطة قالت إن الفوضى بدأت على ما يبدو إثر إشاعة كاذبة لم توضح ما هي.

وفي فبراير/شباط الماضي, قتل ما لا يقل عن 63 هندوسيا كانوا يشاركون في أكبر مهرجان ديني في العالم شارك فيه نحو ثلاثين مليون شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة