حكومة تايلند تتمسك بالمصالحة   
السبت 1431/5/25 هـ - الموافق 8/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:50 (مكة المكرمة)، 16:50 (غرينتش)
التوتر استمر رغم الإعلان عن خطة لانتخابات مبكرة (الفرنسية-أرشيف)

تمسكت الحكومة التايلندية باتجاه المصالحة لوقف الاحتجاجات المستمرة ضدها منذ أكثر من شهرين, رغم وقوع هجمات بالرصاص والقنابل اليدوية على قوات الشرطة أسفرت عن مقتل أثنين من رجالها وإصابة 13 آخرين.
 
وقال المتحدث الرسمي بانيتان واتاناياكورن بعدما التقى رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا مع قادة الأمن إن "خارطة الطريق للمصالحة الوطنية لا تزال قائمة وإن أصحاب القمصان الحمر يرغبون في عودة السلام إلى البلاد".
 
وكان مجهولون قد هاجموا مساء الجمعة وصباح السبت رجال شرطة متمركزين في منطقة يحتلها متظاهرون، وقتلوا رجلي شرطة وأصابوا 13 آخرين.
 
وقد سارع زعماء الاحتجاجات إلى إدانة أعمال العنف التي قد تزيد من الضغوط على فيجاجيفا من جانب الطبقة الوسطى والصفوة التقليدية في بانكوك لاتخاذ موقف أكثر تشددا مع المحتجين, كما تقول رويترز.
 
وكان فيجاجيفا قد حاول الاثنين الماضي نزع فتيل التوتر، وأعلن خططا لإجراء انتخابات جديدة في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل مما يتطلب حل البرلمان في الفترة ما بين 15 و30 سبتمبر/ أيلول، وهي خطوة وصفت بأنها بمثابة انفراج كبير للأزمة.
 
كما أعلن أيضا عن خريطة طريق تتألف من خمس نقاط تطبق في الشهور المقبلة للتعامل مع بعض القضايا السياسية التي أدت إلى انقسام البلاد على مدى السنوات الأربع الماضية.
 
وقد أعلنت الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية قبولها الخطة من حيث المبدأ، ولكنها لم تغادر بعد موقع الاحتجاج في وسط العاصمة التي يحتلها الآلاف من أنصارها منذ 3 أبريل/ نيسان الماضي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة