فريق ثان من مفتشي الذرية يتوجه لكوريا الشمالية   
الجمعة 1428/7/13 هـ - الموافق 27/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:22 (مكة المكرمة)، 1:22 (غرينتش)

مهمة فريق المفتشين الجديد قد تستمر ثلاثة أسابيع (الفرنسية)

توجه فريق ثان من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء أمس الخميس إلى كوريا الشمالية لمتابعة عمليات التحقق من إغلاق بيونغ يانغ مفاعلها النووي، ومن المقرر أن يصل الفريق المؤلف من ستة مفتشين غدا السبت إلى كوريا الشمالية بعد توقف في بكين.

وسيحل المفتشون محل الفريق الأول المؤلف من عشرة مفتشين موجودين في مجمع يونغبيون النووي منذ 14 يوليو/تموز الجاري، وسيعمل الفريقان معا بضعة أيام، حتى مغادرة الفريق الأول المقررة الثلاثاء المقبل فيما يبقى الفريق الثاني نحو ثلاثة أسابيع.

وكان فريق الذرية قد أعلن في 18 يوليو/تموز الجاري إغلاق المفاعل الرئيسي في يونغبيون وأربع منشآت نووية في هذا الموقع.

يشار إلى أن إغلاق المجمع هو المرحلة الأولى من اتفاق بكين الموقع في 13 فبراير/شباط الماضي والذي تعهدت فيه بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدات في مجال الطاقة.

وستحصل كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، على الشحنة الأولى من المساعدات وهي 50 ألف طن من الوقود الثقيل من كوريا الجنوبية، ثم 900 ألف طن إضافي بعد الإعلان والوقف التام لبرامجها النووية.

وتعد هذه الزيارات هي الأولى منذ قيام بيونغ يانغ بطرد مفتشي الوكالة عام 2002 في بداية ما عرف بالأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية التي بلغت ذورتها بالتجربة النووية الكورية الشمالية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

رئيسا الوفدين الشمالي (يمين) والجنوبي أقرا بفشل المحادثات العسكرية (رويترز-أرشيف)
المحادثات العسكرية
ورغم تراجع حدة التوتر مع بدء تنفيذ اتفاق بكين فإن المحادثات العسكرية بين الكوريتين انهارت أمس بعد ثلاثة أيام من المناقشات في الجانب الجنوبي من قرية في المنطقة المنزوعة السلاح.

ووصف الشمال المحادثات بأنها عديمة الجدوى، وقال رئيس وفده الجنرال كيم يونغ كول "توصلنا إلى نتيجة بأننا لا نحتاج إلى هذه المحادثات غير المثمرة بعد الآن".

كما أعرب رئيس وفد كوريا الجنوبية الجنرال يونغ سيونغ في تصريحات للصحفيين عن أسفه لإنهاء المحادثات دون تحقيق نتائج ملموسة.

وأكد سيونغ رفض الشطر الشمالي التراجع عن مطالبته بحدود بحرية جديدة تحل محل خط الحدود الشمالي الذي أعدته قوات الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة بعد الحرب الكورية منتصف القرن الماضي وترى بيونغ يانغ أن الخط غير قانوني.

وكانت حوادث اشتباكات بحرية وقعت في السنوات الأخيرة بين الجانبين وقتل فيها عشرات البحارة.

وأدت المحادثات العسكرية التي جرت على مستوى عال في السنوات الأخيرة إلى اتفاقات حيث مزقت الكوريتان اللافتات الدعائية على امتداد المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسمهما، وأقام الجانبان خطوطا ساخنة لمنع وقوع اشتباكات في المياه المتنازع عليها في الجانب الغربي من شبه الجزيرة الكورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة