دعوة لحظر تصدير البنزين لإيران   
الاثنين 1430/7/21 هـ - الموافق 13/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)

طهران شهدت احتجاجات منتصف 2007 إثر تقنين البنزين في البلاد (الفرنسية)

دعا الكاتب الأميركي مارك دابويتز إلى ضرب طهران في ما سماه مواطن الألم، موضحا في مقال له نشرته صحيفة وول ستريت الأميركية أن فرض حظر أوروبي على تصدير البنزين إلى البلاد من شأنه إيلام النظام وردعه عن مواصلة البرنامج النووي الإيراني.

كما حث الكاتب الولايات المتحدة على الاستعداد لمواجهة ما وصفه بالنظام الإيراني الخطير على المستويين قريب ومتوسط الأجل، مضيفا أن القادة الإيرانيين تزايدت لديهم مستويات "جنون العظمة" وباتوا أكثر قمعية على المستوى الداخلي وأكثر تصلبا في مواقفهم الخارجية.

وتساءل الكاتب عما يمكن فعله لكبح جماح إيران إزاء سعيها للحصول على القنبلة النووية؟ وأضاف أن القادة في طهران يأملون أنه بحصولهم على السلاح النووي فإنهم سيتمكنون من فرض شرعيتهم في الداخل التي قال إنهم افتقدوها في "كارثة" الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ومن استعادة دورهم في التأثير على المستوى الدولي.

ومضى إلى أنه لا سبيل لإنجاح أي مباحثات مع طهران دون جعل المرشد الأعلى علي خامنئي و"زمرته" يدفعون ثمنا غاليا، مضيفا أن مجلس الأمن الدولي أصدر خمسة قرارات في الشأن النووي الإيراني دون جدوى، وأن أي قرارات جديدة قد تكون عقيمة في ظل حق الفيتو الذي تتمتع به كل من الصين وروسيا.

شركات أوروبية تعنى بتزويد طهران بالوقود 
(الفرنسية-أرشيف)
شركات أوروبية

ودعا دابويتز وهو المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والباحث في الشأن الاقتصادي الإيراني أوروبا وحلفاءها إلى استغلال الجانب الاقتصادي الذي يعتمد عليه النظام الإيراني بشكل كبير.

وقال إن طهران تعتمد على استيراد الوقود بما نسبته 40% لتلبية حاجاتها المحلية وإنها ثاني أكبر مستورد للبنزين في العالم، وأشار إلى أنها تعتمد على خمس شركات أوروبية عملاقة متخصصة في مجال الطاقة، كما أشار إلى أعمال شغب شهدتها طهران ومدن إيرانية أخرى منتصف 2007 إثر قرار تقنين البنزين.


واختتم الكاتب بالقول إن فرض عقوبات عبر فرض حظر على تصدير الوقود إلى إيران سيكون ليس بمثابة "الرصاصة الفضية" وإنما "القنبلة الفضية" التي تعمق الجراح، خاصة وأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يعيش تحت ضغط شعبي هائل في ظل ما وصفه بسوء إدارته لاقتصاد البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة