ما يقع في جنوب لبنان تجميد للمشكلة وليس حلا   
الأحد 1427/8/2 هـ - الموافق 27/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

الصحف الإسبانية علقت على قرار الحكومة الإسبانية بالمشاركة في قوات حفظ الأمن الأممية، فتحدثت عن التوتر المجمد على الحدود، وعن البلبلة في السياسة الخارجية، كما اهتمت بالتقارب بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، وبحملة النقد التي تتواصل في إسرائيل لأخطاء الحرب على لبنان.

"
الوضع الذي أدى إلى اشتعال الحرب في لبنان في حالة تجميد ولم يتم حله، لأن التوتر ما زال قائما والجنود الإسرائيليون يحتلون عدة مواقع في لبنان مما يؤدي إلى حدوث اشتباكات متفرقة في بعض الأحيان
"
ألتاريس/ألباييس

توتر متجمد
كتب مراسل ألباييس غييرمو ألتاريس عن التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان، وقال إن الوضع الذي أدى إلى اشتعال الحرب في حالة تجمد ولم يتم حله، مضيفا أن التوتر ما زال قائما والجنود الإسرائيليون غير المرئيين أو المرئيين، يحتلون عدة مواقع في لبنان مما يؤدي إلى حدوث اشتباكات متفرقة في بعض الأحيان.

أما حزب الله فهو يحافظ على حضوره النشط في إعادة التعمير، ومحاربوه، مع أن أسلحتهم غير مرئية، موجودون في كل الأماكن كأعلامهم ورموز وملصقات حزبهم.

أما الجيش اللبناني الذي نشر ثمانية آلاف من عناصره، فقد أقام عدة نقاط سيطرة وكثف من وجوده ولكن ليس في المناطق القريبة من الحدود.

البلبلة في السياسة الخارجية
في افتتاحية صحيفة آبيه ثيه كتبت الصحيفة فيما كتبت: "أن الرئيس خوسيه لويس ثباتيرو كان يعتقد بأنه كان يفعل شيئا مهما وتاريخيا عندما انسحب من العراق، ولكنه، بعد سنتين فقط من ذلك التاريخ، وبعد أن تم تحديد عدد القوات الإسبانية المشاركة في اليونيفيل في لبنان، سيكون له جنود أكثر من أي وقت مضى في مهمات مسلحة تعمل في الخارج.

ومن المحتمل أن يصل هذا العدد إلى أكبر رقم منذ أن انتهت الحرب العالمية الثانية، خاصة أن النزعة الراجحة ستكون باتجاه تزايد هذا الرقم مع مرور الوقت.

وقالت الصحيفة إنه "لا ينقصنا سوى تجهيز القوات المشاركة في هذه الحملات بكتب لتوعية ضباطنا تشرح معنى كلمة "تحالف الحضارات" تلك الكلمة التي بقيت لفترة طويلة شعارا للسياسة غير الواقعية لهذه الحكومة.

انتقادات لحكومة أولمرت
أما صحيفة ألموندو فكتبت تحت عنوان "إسرائيل تقرر اليوم إن كانت ستقوم بالتحقيق حول أخطاء الحرب على حزب الله" فالعديد العديد من أعضاء البرلمان والرأي العام الإسرائيلي بقيادة حركة من الضباط المتقاعدين قاموا بالشكوى من الأخطاء في قيادة الحرب وهم يطالبون بالقيام بالتحقيق حول مسؤولية كل واحد ومقاضاته.

أما أولمرت وبيريتس فقد أصرا على قولهما بأنه من الواجب أن يتم فحص "الأخطاء والإنجازات" من وراء العملية كي يتم التأكد من النتائج للاستفادة منها في مواجهة مستقبلية.

وقد وصل الأمر برئيس الحكومة أن قال في زيارة له لشمال إسرائيل حيث سقط أكثر من أربعة آلاف صاروخ من صواريخ حزب الله بأنه لا يفكر أن "يضيف نفسه مع من يمارس سياسة رجم النفس بالنفس".

"
إسرائيل تثق، بعد تأكدها بأن اليونيفيل لن تقوم بنزع سلاح حزب الله، بأن وجود القوات الأوروبية سوف يعقد على الأقل حياة عناصر المليشيا
"
كانيته بايله/ألبريوديكو

التقارب الأوروبي الإسرائيلي
أما مراسل صحيفة البريوديكو التي تصدر في برشلونة خوان كانيته بايله فقد كتب عن التقارب الجاري بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي فقال مع إبداء عجبه من الأمر إن إسرائيل تتكلم بشكل جيد عن أوروبا.

ورأى أن السبب في تغيير كلمات الازدراء التي توجهها إسرائيل عادة إلى بروكسل بكلمات حسنة هو قرار أوروبا بالمشاركة بنصف قوات حفظ السلام لليونيفيل.

وقال إن إسرائيل تثق، بعد تأكدها بأن اليونيفيل لن تقوم بنزع سلاح حزب الله، بأن وجود القوات الأوروبية سوف يعقد على الأقل حياة عناصر المليشيا.

وقال إن ذلك يجعل إسرائيل تعتقد أن الأوروبيين قد ينتهي بهم الأمر بأن يشاركوا إسرائيل في مواقفها من حزب الله، على الأقل حتى المواجهة التالية التي يعتقد الكثيرون في إسرائيل بأنه من المستحيل تفاديها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة