روسيا تنفي بيع تكنولوجيا صواريخ لكوريا الشمالية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

موسكو تؤكد أنها لم تبع تكنولوجيا عسكرية لكوريا الشمالية (رويترز)
اتهمت روسيا بعض الأطراف الدولية بمحاولة جعل موسكو كبش فداء في فضيحة انتشار نووي أخرى من خلال اتهامها ببيع صواريخ نووية لكوريا الشمالية.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف "هذه المزاعم تأتي في إطار جهود من قبل الأطراف المذنبة لتجنب تحمل المسؤولية عن طريق جعل روسيا كبش فداء في فضيحة انتشار نووي جديدة"، وأضاف "نحن نعرف من الذي تورط فعليا في إيجاد المشكلة النووية الكورية الشمالية، المشكلة خطيرة للغاية لكن الافتراض بأن روسيا كانت متورطة فيها اختلاق" رافضا أن يكشف عن هوية هذه الجهات.

ومضى يقول "اليوم كوريا الشمالية، وغدا إيران وبعده السودان وكل هذه المزاعم لا أساس لها"، مشددا على أن بلاده لم تبع أي شيء بشكل غير مشروع أو محظور لأحد بما في ذلك كوريا الشمالية.

وكانت نشرة جينز الدفاعية الأسبوعية ذكرت في عددها الصادر أمس أن بيونغ يانغ حصلت على التكنولوجيا العسكرية من خبراء صواريخ روس في التسعينيات وعن طريق شراء غواصة سوفياتية سابقة، زاعمة أن الغواصات بيعت كمعادن خردة لكنها كانت مازالت تحتوي على عناصر أساسية من نظام إطلاق الصواريخ، التي قالت إنها ستكون قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

ومضت النشرة توضح أن الصواريخ يمكن إطلاقها من غواصات ويمكن أن تستخدم في حمل رؤوس نووية تقول واشنطن إن بيونغ يانغ اعترفت بامتلاكها، ومما يزيد في خطورة هذه المزاعم، هو أن الصواريخ التي تطلق من غواصات أو سفن حربية يمكن أن تتمركز بالقرب من الأهداف قبل نشرها مما يعطيها نطاقا أوسع من الأسلحة المتمركزة على البر.

يذكر أن واشنطن انتقدت موسكو في وقت سابق لإمدادها طهران بتكنولوجيا نووية تقول روسيا وإيران إنها لأغراض سلمية، وواجهت روسيا أيضا انتقادات من جانب جماعات حقوقية لبيعها طائرات مقاتلة للسودان.

يشار إلى أن كوريا الشمالية انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي في يناير/كانون الثاني العام الماضي، وتجري محادثات مطولة مع الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية بشأن شروط تخليها عن برنامجها للتسلح النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة