رسالة إيرانية هادئة للدول الكبرى   
الأربعاء 1432/10/17 هـ - الموافق 14/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:27 (مكة المكرمة)، 14:27 (غرينتش)

رسالة جليلي (يمين) لآشتون (يسار) اتسمت هذه المرة بهدوء النبرة (الفرنسية)

قال مسؤول أميركي بارز الأربعاء إن الرسالة التي بعثت بها إيران مؤخرا للاتحاد الأوروبي، لم تتضمن أي التزامات جديدة من شأنها أن تضع حدا للمخاوف العالمية إزاء برنامجها النووي المثير للجدل، لكنها اتسمت بلهجة هادئة
.

ومع ذلك فقد جاءت الرسالة الأخيرة مختلفة عن عروض سابقة، ذلك لأنها تفادت تحديد مطالب كانت الدول الست الكبرى -وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا- سترفضها على الفور، بحسب وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وأعربت إيران في الرسالة عن استعدادها "للعمل سويا" في قضايا الحد من انتشار الأسلحة النووية والتعاون النووي السلمي.

وقال مندوب الولايات المتحدة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية جلين ديفيز إن القوى الست الكبرى تبحث كيفية التعامل دبلوماسيا مع الخطاب الذي أرسله كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية سعيد جليلي، إلى الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، وتحدث فيه عن استعداد بلاده لاستئناف المحادثات.

وأضاف ديفيز للصحفيين أنه لا يرى أي جديد من حيث "التزام إيران بمعالجة المخاوف التي تنتاب المجتمع الدولي معالجة كاملة".

وأشارت وكالة الأنباء إلى أن رسالة جليلي انطوت على نبرة هادئة على خلاف الرسائل السابقة، بينما وصفها دبلوماسيون غربيون بأنها "حملة ساحرة" من جانب إيران، تهدف لوأد المخططات الرامية إلى إحالة الأمر مجددا إلى مجلس الأمن.

وكان المجلس قد فرض أربع حزم من العقوبات على إيران لرفضها تجميد مشروعها لتخصيب اليورانيوم، فيما تقول طهران إنها بحاجة للبرنامج لإنتاج وقود نووي للمفاعل، وهو ما يثير مخاوف المنظمة الدولية من أن ذلك قد يُستغل لإنتاج مواد رؤوس حربية قابلة للانشطار، وهو ما تنفيه إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة