مقتل وجرح العشرات بالعراق والطالباني يهاجم الدول العربية   
الثلاثاء 2/8/1426 هـ - الموافق 6/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

القتلى في صفوف القوات البريطانية بالعراق وصل عددهم 95 جنديا (رويترز)


قتل وأصيب العشرات في هجمات واشتباكات منفصلة بمناطق متفرقة في العراق، كما قتل جنديان بريطانيان في تفجير عبوة ناسفة جنوبي العراق.
 
وقد تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي مقتل الجنديين البريطانيين قرب البصرة.
 
كما تبنى التنظيم في بيان آخر هجوما أودى بحياة شرطيين اثنين وجرح خمسة آخرين قرب وزارة الداخلية العراقية في بغداد. ووقع الهجوم عندما هاجم نحو 30 مسلحا يستقلون 10 سيارات استخدموا قذائف صاروخية وقذائف هاون وبنادق آلية خلال الهجوم قبل أن يلوذوا بالفرار.
 
وفي تطور آخر جرح أربعة جنود أميركيين وثلاثة عراقيين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف آليتهم في حي السيدية جنوب غرب بغداد.
 
وفي هيت غرب بغداد قتل 11 عراقيا بينهم ثلاثة جنود وجرح 16 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت قاعدة للقوات الأميركية في المدينة وأسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين وفق بيان للحكومة العراقية.
 

آثار هجوم بسيارة مفخخة استهدف جنودا أميركيين في بغداد (الفرنسية)

مقتل 13 مسلحا

في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي أنه قتل 13 مسلحا في اشتباكات معهم جرت الليلة الماضية في تلعفر الواقعة غرب الموصل والقريبة من الحدود السورية.
 
وأشارت مصادر عسكرية أميركية إلى أن من بين القتلى سبعة لقوا حتفهم بقذائف أطلقتها مروحية على مسجد في المدينة.
 
وزعم بيان للجيش الأميركي أن قواته تعرضت لإطلاق نار كثيف من مسلحين محتمين بالمسجد مما دعاها إلى طلب إسناد جوي.
 
ووقعت الاشتباكات في منطقتي القادسية والسراي في مدينة تلعفر. وقالت مصادر طبية عراقية إن مواقع في المنطقتين تعرضت أمس لقصف جوي أميركي شاركت فيه مقاتلات F16، دون معرفة حجم الخسائر المادية أو البشرية الناجمة عن ذلك.
 

الطالباني يتهم العرب بالتقصير في حق العراق (الفرنسية)

هجوم الطالباني

على صعيد آخر شن الرئيس العراقي جلال الطالباني هجوما عنيفا على الدول العربية لضعف تمثيلها الدبلوماسي في العراق، وعبر عن استيائه حيال عدم قيام غالبية هذه الدول بمساعدة الشعب العراقي في فاجعة جسر الأئمة التي راح ضحيتها نحو ألف شخص.
 
وانتقد الطالباني ما وصفه بتقصير الدول العربية، مشيرا إلى أن ذلك يتناقض مع "ادعاءاتهم أن العراق يجب أن يكون جزءا من الجامعة العربية".
 
يشار إلى أنه مع تردي الوضع الأمني في العراق تعرض بعض الدبلوماسيين العرب في بغداد خلال الفترة الماضية لعمليات مسلحة، كان أبرزها اختطاف وقتل السفير المصري في بغداد واختطاف وقتل دبلوماسيين جزائريين وإطلاق النار على القائم بالأعمال البحريني.
 
ويأتي هجوم الرئيس العراقي وسط الأسئلة التي تثيرها مسودة الدستور العراقي وخاصة بشأن عروبة العراق.
 
محاكمة صدام
على صعيد آخر اعتبر المتحدث باسم فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أن تحديد موعد بدء المحاكمة في 19 من الشهر المقبل له دوافع سياسية وليست له علاقة بالقانون.

واعتبر المحامي الأردني عصام غزاوي أن الإعلان عن المحاكمة غير قانوني لأنه تم عن طريق الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية وليس عن طريق المحكمة.
 
وقد اعتبر رئيس فريق الدفاع عن صدام حسين خليل الدليمي موعد المحاكمة باطلا, مؤكدا أنه يحتاج سنوات لدراسة ما زنته 36 طنا من الوثائق تشكل ملف موكله.
 
ومن المتوقع أن يمثل صدام وسبعة من معاونيه للمحاكمة بتهم قتل 143 شيعيا في قرية الدجيل في شمال بغداد في 1982, بعد محاولة اغتيال فاشلة استهدفت موكبه الرئاسي, إضافة إلى احتجاز 399 عائلة وهدم دور وتجريف أراضٍ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة