إجلاء قرويين في فرنسا من موقع ذخيرة سامة   
السبت 1422/1/20 هـ - الموافق 14/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذخيرة (أرشيف)
باشر خبراء متفجرات
صباح اليوم السبت العمل في تفكيك نحو 16 ألف قذيفة تحمل غازات سامة من بينها غاز الخردل القاتل، بعد إخلاء أكثر من 12 ألفا من سكان القرى القريبة من المنطقة التي عثر فيها على مخزن للذخيرة يعود إلى الحرب العالمية الأولى يحوي 173 طنا من الذخيرة.

وقد أجلي السكان الذين تقع مساكنهم على بعد ثلاثة كيلومترات من مخزن السلاح المذكور. وسرت مخاوف في بداية الأمر من أن عملية الإجلاء تتعلق بتسرب نووي إلا أن السلطات الفرنسية أبلغت السكان أن السبب هو وجود هذه القذائف القديمة وغير الآمنة في منطقتهم. وشارك في عملية الإخلاء أكثر من ألفي رجل إطفاء ودركي وشرطي وعسكري وانتهت صباح اليوم.

وسيقوم خبراء المتفجرات بفحص 16 ألف قذيفة بريطانية وفرنسية وألمانية قبل نقلها في شاحنات مبردة إلى معسكر تابع للجيش الفرنسي في سويب بمنطقة المارن الواقعة على بعد نحو 200 كلم شرق مدينة أراس.

وتبين أن نصف هذه القذائف تحتوي على غازات سامة خصوصا غاز الخردل وغاز الفوسجين. وكان هذان الغازان استخدما أثناء الحرب العالمية الأولى وهما يسببان الاختناق والتقرح في الجلد.

ومن المقرر أن تبدأ عملية نقل القذائف مساء اليوم عن طريق الشاحنات عبر أحد الطرق السريعة بإشراف طاقم متخصص يضم نحو ثلاثين شخصا للتأكد من عدم حصول أي تسرب غازي يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية في هذه الذخيرة التي يبلغ عمرها 80 عاما.

وكان المخزن المذكور قد اتخذ كموقع مؤقت لحفظ هذه الذخيرة عام 1967 إلا أنها ظلت به حتى تم الكشف عنها مؤخرا. وتقول السلطات إن الغازات المتسربة من هذه الذخيرة تنتشر في دائرة قطرها ثلاثة كيلومترات.

يذكر أن 500 طن من الأسلحة التقليدية قد أزيلت من فرنسا قبل عامين، في عملية أسفرت عن مقتل اثنين من خبراء المتفجرات آنذاك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة