أغلبية البريطانيين ترى أن مكان المرأة البيت   
الخميس 1429/8/6 هـ - الموافق 7/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)


قالت صحيفة إندبندنت إن معركة المساواة بين الجنسين في بريطانيا قد بلغت أوجها بعد أن كشفت دراسة حديثة عن تزايد قناعة أعداد كبيرة من الناس بأن مكان المرأة هو البيت.

فقد أظهرت الدراسة التي أجريت حول موقف الذكور والإناث إزاء النساء العاملات خلال الأعوام الثلاثين الماضية "قلقا متزايدا" من أن النساء اللاتي ينخرطن في الحياة العملية إنما يفعلن ذلك على حساب حياتهن العائلية.

وعقد باحثون من جامعة كامبريدج مقارنات بين نتائج مئات الدراسات التي أجريت في العقود الثلاثة الماضية, فوجدوا أنه بالرغم من أن القناعات المنادية بالمساواة بين الجنسين تزيد في الوقت الراهن عما كانت عليه في ثمانينيات القرن الماضي فإن هنالك دلائل متزايدة على أن معركة المساواة هذه بلغت مداها في التسعينيات ثم ما لبثت أن تراجعت منذ ذلك الحين.

وتوحي نتائج الدراسة التي تنشر اليوم أن الرجال والنساء في بريطانيا على حد سواء لديهم رأي آخر حول ما إذا كان يتعين على النساء محاولة التوفيق بين العمل والحياة العائلية.

ففي منتصف التسعينيات أعرب 51% من الرجال و50% من النساء عن اتفاقهم مع الرأي القائل بأن الحياة الأسرية لن تتضرر في حال عمل المرأة بدوام كامل.

وفي الدراسات المماثلة التي أجريت مؤخرا انخفضت تلك النسب إلى 42% للرجال و46% للنساء ممن يرون أن العمل لا يفسد الحياة الأسرية.

وتكشف الدراسة كذلك عن أن أعدادا أقل من النساء الآن يعتقدن أن العمل أساس الحرية المالية والاجتماعية. وفي عام 1991 قالت 65% من النسوة اللاتي استطلعت آراؤهن إن الوظيفة هي الوسيلة المثلى لاستقلال المرأة, غير أن هذه النسبة تدنت إلى 54% فقط منذ ذلك الحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة