دعم لاحتجاجات 20 فبراير بالمغرب   
الخميس 1432/3/15 هـ - الموافق 17/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)
نشطاء حركة 20 فبراير خلال مظاهرة مساندة لثورة مصر (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-خاص

قررت 20 هيئة حقوقية مغربية دعم الحركات الاحتجاجية التي دعا إليها نشطاء شباب عبر موقع فيسبوك يوم 20 فبراير/شباط الجاري.

وقالت الهيئات في بيان مشترك تلقت الجزيرة نت نسخة منه إنها سجلت استمرار انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمغرب، مما تسبب في القيام بمجموعة من الحركات الاحتجاجية المطالبة "باحترام الحقوق والحريات، وضرورة إيجاد الحلول للمشاكل اليومية لمختلف فئات الشعب المغربي".

وأكد البيان على دعم الهيئات الحقوقية الموقعة عليه لكل الحركات الاحتجاجية السلمية المعلنة من أجل الحقوق والمطالب المشروعة للشعب المغربي وعلى رأسها "تغيير الدستور".
"
البيان دعا الدولة المغربية إلى التعامل بشكل حضاري مع الاحتجاجات وضرورة احترام إرادة المواطنين في الاحتجاج السلمي

"

كما دعا الدولة المغربية إلى التعامل بشكل حضاري مع الاحتجاجات وضرورة احترام إرادة المواطنين في الاحتجاج السلمي وضمان حقهم في "التعبير بشكل حضاري عن تطلعاتهم في وطن ينعمون فيه بالحرية والكرامة والمواطنة".

توقيع البيان
ووقع على البيان كل من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، ومنظمة العفو الدولية-فرع المغرب، والمرصد المغربي للسجون، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وجسور لملتقى النساء المغربيات، والمرصد المغربي للحريات العامة، والجمعية المغربية للنساء التقدميات.

كما وقعت عليه الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء، وجمعية عدالة، والجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، والمركز المغربي لحقوق الإنسان، ومنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، والرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، ومنظمة حرية الإعلام والتعبير، والهيئة المغربية لحقوق الإنسان، ومنتدى بدائل المغرب، ومنتدى المواطنين.

من جهته عبر قطاع الشباب في جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة عن عزمه المشاركة في احتجاجات يوم 20 فبراير/شباط الجاري بمختلف المدن المغربية.

طابع سلمي
وشددت الجماعة في بيان أصدرته بهذا الخصوص على الطابع السلمي لمشاركتها، وحملت النظام المغربي "عواقب أي مساس بحق الشعب المغربي في الاحتجاج السلمي".

حملت جماعة العدل والإحسان النظام عواقب أي مساس بحق الشعب المغربي في الاحتجاج السلمي (الجزيرة)
وتدور في موقع فيسبوك "حروب شرسة" بين أعضاء حركة 20 فبراير وأطراف أخرى تتهم بكونها تنتمي لجهاز المخابرات المغربية، المتورطة -حسب هؤلاء الشباب- في سرقة حسابات بعض أعضائها على الموقع الاجتماعي، ومحاولة "شيطنتهم" وتشويه صورتهم أمام الرأي العام عبر تلفيق تهم "لا أساس لها من الصحة"، من قبيل العمالة لجبهة البوليساريو.

واتهمت أطراف تخفي هويتها تحت أسماء مستعارة، بعض هؤلاء الشباب بالإلحاد أو الدخول في المسيحية، كما نشرت صورا لأحد أعضاء الحركة أمام زجاجات الخمر، بينما اتهمت الناشطة في الحركة أمينة بوغالبي بأنها تظهر في إحدى الصور وهي تعانق زعيم جبهة البوليساريو محمد عبد العزيز، في حين تؤكد الوقائع أن الصورة تخص إحدى قريبات عبد العزيز ولا علاقة للناشطة المغربية بها.
 
العيش بكرامة
وقالت أمينة بوغالبي للجزيرة نت إن مجموعة 20 فبراير أصدرت بيانا مشتركا كذبت فيه "الادعاءات" التي تتهمهم بالعمالة والخيانة، وتوضح أن أعضاءها "مغاربة يؤمنون بالتغيير وهدفهم هو العيش بكرامة في مغرب حر ديمقراطي".

وأضافت أنها تتوقع خروج من سمتهم بـ"المغاربة الأحرار" يوم 20 فبراير/شباط الجاري مع كل الذين يؤمنون بالتغيير ويريدون العيش الكريم للاحتجاج والمطالبة بالتغيير، مشيرة  في هذا الصدد إلى أن أساليب المنع والقمع التي تنهجها الدولة المغربية لن تثني عزم هؤلاء الشباب في الخروج إلى الشارع في نفس الموعد المقرر.

وكان وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية خالد الناصري أكد أن الحكومة تتعامل بانفتاح كبير مع مطالب الشباب المغربي، مضيفا أن لا أحد يشك في مشروعية مطالبهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كما أن تلك المطالب مطروحة في الأجندة الوطنية، على حد قوله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة