أستراليا تدعو للتهدئة بعد شغب بمراكز اللاجئين   
الأربعاء 1423/10/28 هـ - الموافق 1/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد مراكز احتجاز اللاجئين بأستراليا وتبدو عليه آثار حريق أسفر عن إصابة عشرة أشخاص
ناشد سياسيون أستراليون اليوم الجميع بالتزام الهدوء على خلفية أعمال العنف والحرائق في مراكز احتجاز اللاجئين باستراليا، في حين أوضح مسؤول بإدارة الهجرة أن الأمور هادئة حاليا في كل المراكز حاليا.

وأضاف المسؤول نفسه أن تحقيقات فتحت في هذه الحوادث، وأن الإجراءات الأمنية جرى تشديدها للحيلولة دون وقوع المزيد من الحوادث.

كما دعت الجماعات المساندة للاجئين وسياسيون لوقف العنف، وقالت المتحدثة باسم حزب العمال المعارض جوليا جيلار إن العنف سيعزز من وجهة النظر العامة المناهضة لطالبي حق اللجوء، في حين قال قس بالكنيسة الكاثوليكية بأحد مراكز الاحتجاز إن هذه الاضطرابات وليدة مشاعر الاستياء، ودعا الحكومة إلى بحث خيارات أخرى.

ومن جانبه ندد رئيس الوزراء الأسترالي المحافظ جون هاوارد بالاحتجاجات، مؤكدا أنها لن تردعه عن سياسته الرامية إلى احتجاز المهاجرين بشكل غير قانوني أو عن سياسته التي اتخذها العام الماضي بتحويل قوارب طالبي حق اللجوء إلى جزر المحيط الهادي.

وكانت الشرطة الأسترالية قد حاولت أمس منع محاولة هروب جماعي وأعمال شغب في مركز للاجئين في سيدني، كما وقعت مواجهات مسلحة في مركز آخر اندلعت فيها الحرائق.

وجاء ذلك بعد ثلاثة أيام من حرائق وتمرد صغير في أربعة مراكز أخرى من بين سبعة مراكز للاجئين في أستراليا التي ينقل إليها اللاجئون بشكل غير مشروع والذين يتجاوزون الفترات المسموح لهم بها وفقا للتأشيرات الممنوحة لهم للبقاء في البلاد حتى ينظر في طلباتهم والتي يمكن أن تستغرق أعواما مما يثير احتجاجات من وقت لآخر.

ولم تقع إصابات بالغة في الحوادث التي وقعت أمس إلا أن عددا من الحراس واللاجئين عولجوا بعد استنشاق دخان. كما تسببت هذه الحرائق في خسائر تقدر بنحو ثمانية ملايين دولار أسترالي (4.5 مليون دولار أميركي).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة