زعيم المعارضة النرويجية يبدأ مشاوراته لتشكيل حكومة جديدة   
الثلاثاء 1426/8/10 هـ - الموافق 13/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)
شتولتنبرغ أكد عزمه على قيادة النرويج في الاتجاه الصحيح (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء النرويجي كيل ماغني بونديفيك أنه سيستقيل من منصبه بعد ساعات من إقراره بهزيمة الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه أمام المعارضة اليسارية في الانتخابات النيابية التي جرت أمس.
 
وقال بونديفيك إنه أبلغ تلفونيا قراره بالاستقالة هذا للملك هيرالد الخامس تماشيا مع التقاليد النرويجية، مشيرا إلى أن حكومته ستتخلى عن السلطة في 14 من الشهر القادم في حال اتفاق ثلاثة من أحزاب المعارضة على تشكيل حكومة ائتلافية جديدة بحلول هذا التاريخ.
 
يأتي ذلك في وقت بدأ فيه زعيم المعارضة العمالي جينس شتولتنبرغ استعداداته لتولي السلطة بعقد اجتماعات مع قادة شريكيه في الائتلاف للاتفاق على برنامج سياسي مشترك.
 
وقد أعرب شتولتنبرغ عن سعادته لقرب توليه رئاسة الوزراء، وقال في مقابلة مع التلفزيون الحكومي إن هذا المنصب مهم بالنسبة له لأنه سيجعله يقود النرويج في الاتجاه الصحيح.
 
وبعد فرز أكثر من 96% من الأصوات, حصلت المعارضة اليسارية على أكثرية مطلقة بلغت 88 مقعدا من أصل 169 مقعدا في البرلمان, كما أفادت المعلومات الرسمية للحكومة. وبهذه النتيجة سيتمكن شتولتنبرغ الخبير الاقتصادي (46 عاما) من استعادة منصب رئيس الوزراء الذي شغله فترة قصيرة بين 2000 و2001.
 
وقد طرح الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه بونديفيك وحكومته المكونة من ثلاثة أحزاب خفض الضرائب وإصلاح الخدمات الاجتماعية متهما المعارضة بتعطيل النمو الاقتصادي في النرويج.
 
وفقد بونديفيك قدرا كبيرا من شعبيته رغم احتكار النرويج منذ عام 2001 للمركز الأول في قائمة للأمم المتحدة حول أفضل أماكن العيش في العالم.
 
أما التحالف المعارض الذي يتزعمه شتولتنبرغ فيريد إنفاق مزيد من أموال النفط


على الخدمات الاجتماعية كالوظائف ورعاية المسنين والتعليم، معتبرا أن تخفيضات الضرائب لن تفيد سوى الأغنياء فقط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة