خمسة أنواع من السلوك تطيل أعمار الرجال   
الأربعاء 1429/2/14 هـ - الموافق 20/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)


كشفت دراسة حديثة أن بقاء الرجل معافى وعلى قيد الحياة لأكثر من 90 عاما لا يرتبط فقط بجودة جيناته أو مورثاته أو حتى بحسن طالعه.

ووجدت الدراسة أيضا أن التمتع بصحة جيدة وأداء الأعمال على نحو مستقل مرتبط بخمسة أنواع من السلوك التي يتعين على الكهول من الرجال ممارستها.

وحسب صحيفة نيويورك تايمز التي استعرضت نتائج الدراسة في عددها الصادر اليوم فإن أنواع السلوك الخمسة هي الامتناع عن التدخين وضبط الوزن والتحكم في ضغط الدم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب الإصابة بمرض السكري.

وتشير الدراسة إلى أن جميع أنواع السلوك تلك مرتبطة كثيرا بالبقاء على قيد الحياة لما بعد الـ90 من العمر.

ورغم ارتباط سلوك مثل عدم التدخين بطول العمر من الأهمية بمكان القول إن بقية أنواع السلوك في السنوات الأولى من الكهولة تنبئ بعمر طاعن في السن.

وتتبعت الدراسة التي أجراها فريق بقيادة دكتور لوريل ييتس، الاختصاصي بطب الشيخوخة بأحد المستشفيات في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة، حالات أكثر من 2300 من الرجال الأصحاء طوال ربع قرن من الزمان.

وكان متوسط أعمار أولئك الرجال عند بدء الدراسة في 1981 نحو 72 عاما حيث كانوا يجيبون سنويا في استبيانات على أسئلة عن التغيرات التي طرأت على صحتهم ونمط حياتهم، فيما أجرى الباحثون اختبارات على أدائهم العقلي والبدني.

وفي نهاية الدراسة التي نشرت نتائجها في 11 فبراير/ شباط الماضي بمجلة أرشيف الطب الباطني اتضح أن 970 رجلا ممن شملتهم الدراسة بقوا أحياء بعد أن تجاوزت أعمارهم سن الـ90.

وتقول نيويورك تايمز إنه رغم أن بعض الأبحاث السابقة اكتشفت وجود علاقة بين الارتفاع في الكوليسترول والوفاة المبكرة والاعتدال في تعاطي الكحول لم تؤكد الدراسة التي نحن بصددها أيا من النتيجتين.

وتشير دراسة أخرى نشرت بنفس العدد من المجلة إلى أن بعض الطاعنين في السن من بين كبار السن لم يبلغوا تلك المرحلة من العمر لتفاديهم الأمراض بل بسبب قدرتهم على ممارسة حياتهم جيدا رغم معاناتهم من المرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة