ارتفاع قتلى اشتباكات طرابلس اللبنانية   
الأربعاء 4/10/1433 هـ - الموافق 22/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:24 (مكة المكرمة)، 6:24 (غرينتش)
النار تندلع في مبنى أصيب خلال اشتباكات الثلاثاء في باب التبانة (الفرنسية)

ارتفع إلى عشرة أشخاص على الأقل عدد قتلى تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس شمالي لبنان حسب ما أفادت مصادر طبية لبنانية.

وذكرت المصادر ذاتها أن حصيلة الاشتباكات التي تجددت أمس الأول بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس وتواصلت اليوم بلغت عشرة قتلى و أكثر من 100 جريح، بينهم عشرة جرحى من الجيش اللبناني.

وقالت وكالة رويترز في وقت سابق نقلا عن مصادر طبية لبنانية أن اثنين منهم من جبل محسن حيث تقيم غالبية علوية وخمسة من باب التبانة ذات الغالبية السنية.

وقال بيان للجيش اللبناني إن وحداته المنتشرة للفصل بين المنطقتين ردت على مصادر النيران وإن وحدات أخرى هاجمت مباني كان ينتشر فيها بعض القناصة.

وأوضح البيان أن خمسة جنود أصيبوا مساء الاثنين وأن خمسة عسكريين آخرين بينهم ضابط أصيبوا الثلاثاء في انفجار قنبلة يدوية ألقيت على قاعدة للجيش.

ويعتبر حيا جبل محسن وباب التبانة من أكثر خطوط التماس الطائفية اضطرابا في لبنان وزادت الانتفاضة في سوريا والمستمرة منذ 17 شهرا على الرئيس بشار الأسد التوتر المستمر في طرابلس بين الطائفتين وأسفرت اشتباكات في المدينة اندلعت في أوائل يونيو/حزيران عن مقتل 15 شخصا.

وتبادلت القوى السياسية الاتهامات بشأن أسباب الاشتباكات بين معارضين للنظام السوري والمؤيدين له بينما حذر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من انزلاق قوى سياسية في زج لبنان بما يجري حوله.

ميقاتي يناشد
وناشد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتحدر من طرابلس الجيش والقوى الأمنية "العمل بكل طاقاتها لإيقاف هذه المعارك العبثية".

وقال في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي "لطالما حذرنا من ضرورة عدم الانزلاق في النيران المشتعلة حول لبنان، ولكن من الواضح أن هناك أطرافا عديدة ترغب في توريط لبنان في هذا الصراع".

وأضاف "إننا نهيب بأبناء طرابلس المسالمين عدم السماح لأي كان بجرهم إلى معارك لا تنتج إلا القتل والخراب والدمار، أو أن يكونوا ذخيرة لمعارك الآخرين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة