مفوضية اللاجئين تدعو للتضامن مع سوريا والأردن   
الجمعة 17/8/1428 هـ - الموافق 31/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)
اللاجئون العراقيون بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي (رويترز-أرشيف)

امتدح رئيس المفوضية العليا لللاجئين في الأمم المتحدة  كلا من الأردن وسوريا لاستضافتهما اللاجئين العراقيين، وحث المجتمع الدولي على إبداء تضامنه بتقديم مزيد من الدعم لهما.

وأكد أنطونيو غوتيريش خلال اجتماعه بصحفيين في العاصمة الأسترالية سيدني على ضرورة  فصل الأبعاد السياسية -خاصة ما يتعلق بسوريا- عن المشاكل الإنسانية الحالية، وقال إن المجتمع الدولي يتحمل دينا ضخما من الاعتراف بالجميل نحو دمشق وعمان لأنهما يدفعان ثمنا غاليا جدا.

وتستضيف الأردن وسوريا أكبر نسبة من اللاجئين العراقيين الذين يشكلون مليوني عراقي، ويشتكيان من العبء المتزايد على البنى التحتية للصحة والتعليم، فيما لم ينزح إلى مصر ولبنان وتركيا سوى أعداد قليلة من العراقيين.
 
أنطونيو غوتيريش (رويترز-أرشيف)
وكان غوتيريش وصف بداية هذا الأٍسبوع اتفاقية لتقديم مساعدات لللاجئين بين سوريا وألمانيا بأنها "تطور إيجابي جدا" وحث الآخرين على الحذو حذوهما.

وحث المجتمع الدولي على تقديم دعم مباشر لسوريا والأردن، مشددا على أن قطاعي التعليم والصحة هما الأكثر حاجة للدعم.

من جهة أخرى أعلن أعلى مبعوث أميركي لللاجئين هذا الأٍسبوع أن الولايات المتحدة ستزيد من دعمها للدول التي تستضيف اللاجئين العراقيين بتقديم ثلاثين مليون دولار منحة للتعليم.

وتأتي هذه المنحة تلبية لمناشدة مشتركة من منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونيسيف) والمفوضية العليا لللاجئين دعتا فيها بأن يقوم المانحون الدوليون بتوفير 129 مليون دولار تدفع لتعليم نحو 155 ألف طفل عراقي موزعين في الأردن وسوريا ومصر ولبنان.

وأضاف غوتيريش بأن هذا البرنامج هو "نقطة من بحر، وهو السبب الذي يجعلني مقتنعا بالحاجة الملحة للدول لتؤسس أشكالا هادفة من التعاون مع كل من سوريا والأردن".

وأكد غوتيريش –وهو رئيس وزراء برتغالي سابق- بأن سوريا تستحق تقدير ودعم المجتمع الدولي، بغض النظر عن سياساتها أو مواقفها السياسية.

وقال "بصرف النظر عما قد يعتقده البعض عن السياسة السورية..فإن شيئا واحدا صحيح بالنسبة لللاجئين العراقيين، إن سوريا هي الدولة الأكثر إيجابية، وهذا يستحق التقدير وإظهار التضامن".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة