إسبانيا تحذر أوروبا وتعزز إجراءات الأمن على الحدود   
الأحد 1424/3/18 هـ - الموافق 18/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الدمار الذي لحق بفندق فرح عقب انفجارات الدار البيضاء (الفرنسية)
أعلن وزير الداخلية الإسباني أنخيل أثيبيث أن ما أسماه "الإرهاب الإسلامي الراديكالي" يهدد الجميع بما في ذلك أوروبا. جاء ذلك خلال اجتماعه مع أربعة من نظرائه الأوروبيين في خيريز دي لا فرونتيرا جنوب إسبانيا.

ويعقد أثيبيث مع نظرائه الفرنسي نيكولا ساركوزي والألماني أوتو شيلي والبريطاني ديفد بلانكيت والإيطالي جوزيبي بيسانو اجتماعا غير رسمي يستغرق يومين. وياتي الاجتماع بعد أقل من أسبوع على موجة العمليات الانتحارية في الرياض بالمملكة العربية السعودية والدار البيضاء في المغرب.

وأشارت مصادر حكومية إسبانية إلى أن اللقاء لن يصدر قرارات خاصة غير أن سيبحث سبل التعاون لمواجهة التهديدات الجديدة، ومكافحة الهجرة غير القانونية لأوروبا.

وقال الوزير الإسباني في مؤتمر صحفي مع نيكولا ساركوزي عقب اجتماع فرنسي إسباني عقد على هامش الاجتماع وتناول مكافحة حركة إيتا الباسكية الانفصالية, إن أوروبا تواجه "مشاكل مشتركة ومشاكل عاجلة ومسائل تشغل بالنا جميعا ولذلك نرى أن التعاون أمر ضروري".

تعزيز الأمن
مواطنون مغاربة يبكون مقتل أقربائهم في انفجارات الدار البيضاء (الفرنسية)
وفي السياق نفسه قال أثيبيث إن إسبانيا عززت أمن حدودها بعد مقتل ثلاثة من مواطنيها في الهجمات الانتحارية التي استهدفت مواقع مدنية في الدار البيضاء. وأوضح الوزير الإسباني أن مدريد عززت الأمن في جيبي سبتة ومليلية الخاضعين للسيادة الإسبانية في شمال أفريقيا.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إنه تم تعزيز الأمن أيضا في مضيق جبل طارق وفي البحر بين المغرب وجزر الخالدات.

يذكر أن مهاجمين مسلحين بعبوات ناسفة شنوا خمس هجمات متزامنة تقريبا ضد أهداف من بينها ناد إسباني. وتشتبه السلطات بأن جماعة إسلامية مغربية متعاطفة مع القاعدة وراء الهجمات التي قتل فيها 41 شخصا بينهم عدد من الغربيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة