واشنطن تطلب من برلين مراقبة شرق أفريقيا   
السبت 1423/2/8 هـ - الموافق 20/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود كينيون أثناء تدريبات عسكرية أميركية مشتركة قرب لامو في كينيا (أرشيف)
قالت ألمانيا إن الولايات المتحدة طلبت منها تولي قيادة الحراسة المتعددة الجنسيات للطرق البحرية قبالة ساحل شرق أفريقيا بهدف منع مقاتلي تنظيم القاعدة من الفرار إلى الصومال.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع رفض ذكر اسمه مضمون تقرير من المقرر أن ينشر في مجلة دير شبيغل الأسبوعية يشير إلى أن واشنطن قدمت هذا الطلب الذي سيبحثه وزير الدفاع الألماني رودولف شاربينغ خلال زيارة إلى الولايات المتحدة في الأسبوع المقبل. إلا أن المتحدث لم يذكر ما إذا كانت ألمانيا مستعدة لتولي هذا الدور وتحت أي ظروف.

وذكرت دير شبيغل أن شاربينغ سيطالب بعدم توسيع المهمة لتشمل مهام أخرى بخلاف المراقبة وتفتيش سفن وأن تتمكن ألمانيا من خفض عدد السفن التي تقدمها للمهمة كما كان مقررا منذ يونيو/حزيران الماضي.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن شاربينغ سيحدد تشكيل الأسطول اللازم في الفترة القادمة لدى عودته من واشنطن. وأضافت المجلة أن البحرية الألمانية مهتمة للغاية -فيما يبدو- بتولي القيادة الشاملة لنحو 12 سفينة حربية من دول أوروبية أخرى سواء لأسباب تتعلق بمكانتها أو للحصول على أموال جديدة من الحكومة لتجديد أسطولها الذي يعاني من أعطال فنية.

وتخشى واشنطن من أن غياب السلطة المركزية في الصومال وهي الدولة المجاورة لكينيا من الشرق، ربما يجعلها مأوى مثاليا لأتباع أسامة بن لادن. ونشرت ألمانيا طائرات استطلاع طويلة المدى في كينيا للمساعدة على مراقبة المسارات البحرية في منطقة القرن الأفريقي. كما يوجد نحو 1200 من مسؤولي البحرية الألمانية في جيبوتي الواقعة شرق أفريقيا يقومون بمهام الحراسة في البحر الأحمر بالإضافة إلى الساحل الصومالي وخليج عدن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة