تغطية إخبارية عن القرصنة الإلكترونية   
الأحد 1436/3/21 هـ - الموافق 11/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)

لغير الشغوفين بالتقنيات الحديثة ومتتبعي أخبارها، ما زال تعبير القرصنة الإلكترونية مفهوما غامضا يحتاج إلى توضيح.. فمتى بدأت؟ وكيف تتم ؟وما أدواتها؟ ومن القراصنة أو "الهاكرز"؟ وما مواصفاتهم؟ وما دوافعهم؟ وهل هم مرتبطون بتيارات سياسية أو هم مجرد عباقرة صغار متطفلين؟

بالنسبة للحكومات والمؤسسات الكبرى، باتت" القرصنة الإلكترونية منذ أكثر من عقدين مصدر قلق واستنفار دائمين، نظرا لأنها أصبحت سلاحا يستخدم لهتك الأسرار المحفوظة في الخوادم والشبكات بحثا عن معلومات حساسة من شأنها تهديد أمن المنشآت الدفاعية والحساسة كالمحطات النووية.

وأبرز الأمثلة وأحدثها على هذا الصعيد، كان اختراق مجموعة "غارديينز أوف بيس" (جي أو بي) -التي تتهم السلطات الأميركية كوريا الشمالية بالتحكم بها- شبكة "سوني بيكتشرز إنترتينمت" المعلوماتية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 وسرقة بيانات شخصية لـ47 ألف شخص، وعرض خمسة أفلام من إنتاج الأستديو دون موافقة الشركة، إلى جانب رسائل بريدية محرجة لمسؤولين فيها.

وقد صبّ هذا الهجوم مزيدا من الزيت على نار العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية، ودفع الرئيس باراك أوباما مطلع العام الحالي إلى فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ على خلفية الهجوم على سوني.

خسائرها بالمليارات
أما من منظور الاقتصاد، فتقول دراسة أشرفت عليها شركة "ماك في" لحماية برامج الإنترنت إن خسائر الاقتصاد العالمي جراء قرصنة الإنترنت تصل إلى ما بين 375 و575 مليار دولار سنويا.

القرصنة الإلكترونية بكل أبعادها هي محور تغطية جديدة أعدتها الجزيرة نت تحت عنوان" القرصنة الإلكترونية.. سلاح العصر الرقمي"، وفيها تعريف بتاريخ الاختراقات، ومفهوم الحرب الإلكترونية وأدواتها، وتصنيفات القراصنة، وأبرز المحطات التي شهدتها عمليات القرصنة عبر العالم، بينها مؤازرة مجموعة "أنونيموس" للفلسطينيين أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والاتجاهات السائدة بين القراصنة وفق نموذجين قدم أحدهما جوليان أسانج والثاني الأميركي كيفن ميتنيك.

وهنالك أيضا قراءة اقتصادية لأبعاد القرصنة، إلى جانب روابط مختارة حول الموضوع سبق أن نُشرت على صفحات الجزيرة نت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة