خدام يعول على العصيان المدني لإسقاط النظام السوري   
الاثنين 1427/5/8 هـ - الموافق 5/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)

عبد الحليم خدام يصافح علي البيانوني (الفرنسية)

تختتم جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة مؤتمرها التأسيسي في لندن اليوم بإقرار خطة قالت إنها تهدف إلى تغيير ديمقراطي في البلاد.

وتضم الجبهة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة, وعبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري، وشخصيات معارضة من أحزاب كردية ومستقلين وشيوعيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خدام قوله ردا على أسئلة على هامش المؤتمر إنه يعول على تحرك الشعب وصولا إلى مرحلة العصيان المدني لإسقاط النظام سلميا، مشيرا إلى أن جبهة الخلاص ستعمل بهذا الاتجاه لإطلاق حالة الاحتقان التي يعيشها الشعب.

وأكد خدام أن المعارضة لن تلجأ إلى العنف، ولن تقبل أن يسقط النظام بانقلاب عسكري.

وأشار إلى وجود اتصالات مع جميع القوى المعارضة في سوريا من أجل توحيد جهود الجميع لإنجاح التغيير بمشاركة الجميع.

ودعا خدام المجتمع الدولي إلى مساعدة الشعب السوري في التخلص من "النظام المستبد الفاسد الذي  فقد الشرعية الوطنية والشرعية الدولية".

وفي افتتاح المؤتمر أمس قال خدام –الذي انشق عن النظام قبل أشهر ويقيم في باريس- إن "التغيير والدستور في نظام ديمقراطي ضروريان لنهوض سوريا وتقدمها على طريق الاستقلال".

أما المراقب العام لجماعة الإخوان في سوريا علي صدر الدين البيانوني فقال إن هذا "المؤتمر التأسيسي" لجبهة الخلاص الوطني يهدف إلى وضع برنامج وطني لتغيير "نظام الرئيس السوري بشار الأسد".

إضراب معتقلين
من ناحية ثانية قالت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا في بيان لها، إن عددا من ناشطي حقوق الإنسان المعتقلين في سوريا سيبدؤون بعد أيام إضرابا عن الطعام مدة أسبوع احتجاجا على اعتقالهم وظروف احتجازهم.

جاء ذلك بعد أن زار محامون عددا من المعتقلين السياسيين على خلفية إعلان دمشق-بيروت في سجن عدرا في ريف دمشق.

وأوضحت المنظمة أن الزيارة شملت كلا من الكاتب "ميشال كيلو والمحامي محمود مرعي والمحامي أنور البني ونضال درويش وخليل حسين وفاتح جاموس وغالب عامر ومحمد محفوض وسليمان الشمر، في لقاء جماعي استمر لفترة لا بأس بها".

واعتقلت السلطات السورية منتصف الشهر الماضي عددا من الناشطين على خلفية توقيعهم على إعلان دمشق-بيروت الذي يتناول العلاقات اللبنانية السورية.

وينتقد الإعلان الذي وقع عليه نحو 500 مثقف سوري ولبناني أسلوب تعامل سوريا مع الشأن اللبناني ويدعو إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة