اجتماع للإنتربول في الأردن لبحث قضية آثار العراق   
الجمعة 1425/4/8 هـ - الموافق 28/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آلاف القطع والتحف الفنية العراقية سرقت عقب سقوط بغداد على يد الاحتلال الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
منير عتيق - عمان
قالت مصادر رسمية أردنية إن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) ستعقد اجتماعا في عمان في الأول والثاني من يونيو/ حزيران المقبل بمشاركة ممثلين عن الدول المجاورة للعراق وذلك لبحث مصير المقتنيات الأثرية المسروقة من هذا البلد.

وأوضح مدير دائرة الجمارك محمود قطيشات في تصريح صحفي أن الإنتربول سيعقد اجتماعا دوريا يومي الأحد والاثنين تعقبه جلسة خاصة في الشأن العراقي يومي الثلاثاء والأربعاء بهدف مكافحة تهريب الآثار والتحف الفنية العراقية وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول المجاورة للعراق.

ويشارك في اجتماعات مكتب الشرطة الدولية ممثلون عن الإدارات الجمركية والأمنية والمنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية في كل من الأردن وسوريا والسعودية والكويت وقطر والإمارات ولبنان وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وسيكون الاجتماع الموسع الثاني من نوعه لهيئة عمل (الإنتربول) للتعقب الذي تستضيفه دائرة الجمارك بالتعاون مع مديرية الأمن العام والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).

وفي آخر محاولة تهريب قبل عدة أسابيع -عبر النقطة الحدودية الأكثر حركة بين العراق وأي دولة مجاورة- صادرت أجهزة الجمارك خمسا وعشرين قطعة جديدة. وتم استئمان كافة القطع لدى دائرة الآثار العامة بانتظار إعادتها إلى موطنها الأصلي بعد تسليم السلطة للعراقيين في الثلاثين من الشهر المقبل.

وضبطت دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية الأردنية حوالي ألف وخمسمائة قطعة أثرية وتحفة فنية عراقية منذ وقوع بغداد تحت الاحتلال قبل 14 شهرا وما رافق ذلك من عمليات سلب ونهب للمتاحف وبيوت الفن العراقية.

وكان المتحف الوطني العراقي الذي يضم مقتنيات أثرية تعرض للنهب والسرقة من قبل أفراد وجماعات عراقية وأجنبية تم ضبط العديد منها على حدود الدول المجاورة للعراق من بينها الأردن الذي كان أعلن استعداده لتسليم المضبوطات الأثرية إلى الجهات العراقية المعنية.
_______________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة