تحديد جينات إضافية للسكري2   
الاثنين 1431/7/17 هـ - الموافق 28/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)

اقترب أطباء من بناء ملامح الحمض النووي الريبي للأشخاص الذين يواجهون خطر الإصابة بداء السكري بعد تحديدهم مجموعة أخرى من الجينات المرتبطة بهذا المرض.
 
وقالت ديلي تلغراف إن هذا الكشف المهم يمكن أن يساعد في تحديد أولئك الذين قد يكونون عرضة للإصابة بهذه الحالة ويمكن أن يقود إلى علاجات دوائية جديدة تستهدف العيوب الوراثية.
 
فقد تمكن اتحاد دولي بقيادة الأستاذ مارك مكارثي بجامعة أكسفورد من تحديد 12 جينا جديدا بعد معاينة آلاف المصابين وغير المصابين.
 
وبتحديد الجينات الجديدة يصل العدد الإجمالي للأقسام الجينية المعروفة المرتبطة بالنوع الثاني من السكري إلى 38.
 
وتشارك هذه الجينات في عمل خلايا البنكرياس التي تنتج وتتحكم في هرمون الإنسولين المهم لمراقبة مستويات الغلوكوز في الدم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن النتائج لن تحسن فقط فهم عمليات تحديد النوع الثاني من السكري، بل ستمهد أيضا سبلا بيولوجية جديدة يمكن استكشافها باعتبارها أهدافا لعلاجات جديدة.
 
ومن المعروف أن داء السكري من النوع الثاني يمثل أحد أخطر التهديدات العالمية للصحة.
 
ويعاني نحو 2.5 مليون شخص في بريطانيا من السكري، بما في ذلك النوع الأول غير المرتبط بالسمنة، وهناك نحو 500 ألف آخرين لا يعلمون أنهم مصابون بالمرض.
 
ورغم أن الدراسة اكتشفت 12 منطقة وراثية جديدة حيث يؤدي وجود اختلاف معين في تسلسل الحمض النووي إلى تزايد قابلية الإصابة بالنوع الثاني من السكري، فإن التأثيرات الفردية ضئيلة.
 
وهذا معناه أن وجود أحد هذه الاختلافات الجينية يؤدي إلى زيادة هامشية فقط، لكنها واضحة، في خطر تطوير المرض.
 
ومع ذلك فإن التأثير المحتمل للنتائج فيما يتعلق ببيولوجيا جديدة وتطورات علاجية يمكن أن يكون ذا أهمية.
 
وقال مدير أبحاث السكري في بريطانيا الدكتور إيان فريم، إن هذا البحث قوي ويضيف لمعلوماتنا عن الجينات التي تزيد خطر تطوير السكري من النوع الثاني. وأكد ضرورة تذكر أن النوع الثاني له علاقة قوية بالسمنة المفرطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة