هنية يرفض الموقف العربي لتبادل الأراضي   
الجمعة 1434/6/23 هـ - الموافق 3/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:56 (مكة المكرمة)، 23:56 (غرينتش)
إسماعيل هنية طالب بالتراجع عن مقترح تبادل الأراضي لأنه لا يخدم القضية الفلسطينية (الجزيرة)
رفض رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية مساء الخميس موقف وفد المبادرة العربية للسلام بشأن تبادل الأراضي على حدود 67، وطالبه بالتراجع عنه لأنه لا يخدم القضية الفلسطينية.

وقال إن "الموقف العربي الجديد تنازل مرفوض، ويشجع الاحتلال على استمرار الاستيطان، وإننا نحمّل أنفسنا جزءا من المسؤولية لأن قيادة السلطة الفلسطينية أول من شرع تبادل الأراضي".

وأضاف هنية أن الحدود قضية تاريخية لفلسطين وأن الأرض ثابتة وليست عقارا للتبادل أو البيع أو الشراء، مشيرا إلى أن هذا القبول يشجع الاحتلال على استمرار الاستيطان.

وشدد على التمسك بخيار المقاومة معتبرا أنه الخيار الإستراتيجي للشعب الفلسطيني، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن المفاوضات ليست طريقا للتحرير. 

مشعل رفض أثناء برنامج "بلا حدود"
أي اتفاق لتبادل الأراضي مع إسرائيل (الجزيرة)

وبذلك ينضم هنية إلى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الذي أكد أن الحركة ترفض أي اتفاق لتبادل الأراضي مع إسرائيل, وأنها ضد أي تنازل من شأنه تضييع القضية الفلسطينية.

كما أكد أن حماس ستسعى بكل جدية لتحقيق المصالحة الوطنية على أساس تطبيق اتفاقيات القاهرة والدوحة وعلى قاعدتي الانتخابات والشراكة.

وقال مشعل في لقاء مع برنامج "بلا حدود" مساء الأربعاء، إن مشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري يهدف إلى إيجاد "سلام اقتصادي" لدمج إسرائيل في دول المنطقة، وذلك في معرض رفضه اقتراح تبادل الأراضي من أجل استئناف محادثات السلام التي انهارت عام 2010.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قد اعتبر أن ما طرح حول فكرة "تبادل الأراضي" لا يخالف ما ورد في مبادرة السلام العربية. وأوضح في تصريحات له أنه قرأ جميع محاضر الجلسات التي تمت بين الوفد العربي والمسؤولين الأميركيين، وأنه لم ير كلمة واحدة مختلفة عن مبادرة السلام العربية.
 
وأشار عريقات إلى أن وفد المبادرة العربية للسلام عرض على كيري وجو بايدن نائب الرئيس الأميركي مبادرة السلام العربية، وما اتفق عليه في الجامعة العربية.

وكان رئيس وزراء قطرووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي ترأس بلاده لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية، قال إن "الاتفاق يجب أن يقوم على أساس حل الدولتين على أساس خط 4 يونيو/حزيران 1967، مع (احتمال) إجراء مبادلة طفيفة متفق عليها ومتماثلة للأرض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة