أميري يلجأ للسفارة الباكستانية بأميركا   
الثلاثاء 1/8/1431 هـ - الموافق 13/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)
إيران تؤكد أن أميري طلب نقله فورا إلى بلاده (الفرنسية)

قالت الإذاعة الإيرانية اليوم الثلاثاء إن العالم النووي الإيراني المفقود شهرام أميري لجأ إلى سفارة باكستان في واشنطن حيث مكتب شعبة المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة، وأنه طلب العودة فورا إلى بلاده.

وكانت إيران قد اتهمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) بخطف أميري من السعودية ونقله إلى الولايات المتحدة.

وقالت الإذاعة الإيرانية الرسمية اليوم "قبل بضع ساعات لجأ شهرام أميري إلى قسم رعاية المصالح الإيرانية في سفارة باكستان بواشنطن طالبا العودة إلى إيران فورا".
 
وفي وقت لاحق اليوم أعلنت باكستان أن أميري قد لجأ إلى قسم رعاية المصالح الإيرانية في السفارة الباكستانية في الولايات المتحدة وأنه يحاول العودة إلى إيران.
 
وفي إسلام آباد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية لرويترز عبد الباسط "إنه ليس في السفارة الباكستانية نفسها لكنه موجود في قسم رعاية المصالح الإيرانية منذ مساء أمس الاثنين، وسفارتنا اتصلت برئيس القسم الإيراني وقالوا لنا إنهم يتخذون الإجراءات لإعادته إلى إيران". 
 
استدعاء
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الأسبوع الماضي أن القائم بالأعمال السويسري لدى طهران يورغ شتينر استدعي بعد نشر وثائق جديدة ترتبط بخطف شهرام أميري من قبل الاستخبارات الأميركية من دون أن تعطي تفاصيل عن هذه الوثائق.
 
وقالت "ننتظر أن تعلن الحكومة الأميركية بأسرع وقت ممكن نتائج التحقيق بشأن المواطن الإيراني"، مضيفة أن واشنطن "مسؤولة عن حياة" أميري.

واختفى أميري -وهو باحث أكاديمي يعمل في هيئة الطاقة الذرية الإيرانية- أثناء أدائه العمرة قبل عام واتهمت طهران الرياض بتسليمه للولايات المتحدة، وهو ما نفته السعودية.
   
وترعى سويسرا مصالح الولايات المتحدة في إيران، بينما تضم سفارة باكستان لدى واشنطن مكاتب شعبة المصالح الإيرانية، وذلك منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة قبل ثلاثين عاما.
   
تضارب
وبثت خلال الأسابيع القليلة الماضية أفلام فيديو محيرة عن أميري، ففي أحدها قال رجل عرّف بأنه عالم إيراني إنه اقتيد إلى الولايات المتحدة وعذب.
 
وفي شريط آخر نشر على الإنترنت قال رجل زعم بدوره أنه أميري وأنه يدرس في الولايات المتحدة، وفي شريط ثالث قال رجل عرّف نفسه بأنه أميري وأنه فر من عملاء الولايات المتحدة واختبأ وحث الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان على مساعدته في العودة إلى إيران.

وفقد أثر أميري في السعودية في يونيو/حزيران 2009 بينما كان يؤدي مناسك العمرة. وتؤكد طهران أن الولايات المتحدة قامت بخطفه زاعمة أنها تلقت مساعدة الاستخبارات السعودية، ونفت الولايات المتحدة أن تكون خطفت أميري ورفضت تأكيد أو نفي وجوده على أراضيها.

وفي مارس/آذار الماضي قالت شبكة أي بي سي) التلفزيونية الأميركية إن أميري فر إلى الولايات المتحدة وأنه يساعد المخابرات المركزية.
  
وقطعت الولايات المتحدة وإيران العلاقات الدبلوماسية بعد مدة قصيرة من قيام الثورة الإسلامية عام 1979، وترعى باكستان المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة