عقبات جديدة أمام شريان الحياة 5   
الاثنين 1431/11/11 هـ - الموافق 18/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:32 (مكة المكرمة)، 17:32 (غرينتش)
المشاركون في القافلة ما زالوا في انتظار انطلاقها (الجزيرة نت)

نغم ناصر-اللاذقية
 
تعثر انطلاق قافلة شريان الحياة 5 المتجهة إلى قطاع غزة
الذي كان مقررا ظهر اليوم وذلك بسبب عقبات جديدة بينها شروط ومطالب صاحب السفينة، مما اضطر المشرفين على الحملة إلى البحث عن بدائل أخرى بينها التوجه جوا إلى مطار مدينة العريش المصرية.
 
وتقول إدارة القافلة إنها تبحث حاليا مع السلطات المصرية إمكانية نقل المشاركين في القافلة جوا إلى ميناء مدينة العريش، فيما سيتم شحن حافلات وبضائع الحملة على متن سفينة أخرى.
 
وقال مدير القافلة كيفين أوفيندين إن قوى معادية لحملات التضامن مع قطاع غزة المحاصر هي التي تقف وراء عرقلة مسار قافلة شريان الحياة 5، قائلا إن تبريرات صاحب السفينة لم تكن مقنعة وجاءت مليئة بالتناقضات.
 
وفي توضيحات أخرى قال الناطق الإعلامي للقافلة زاهر بيراوي إن صاحب السفينة فرض شروطا جديدة لم تذكر من قبل وطالب بإجراءات قانونية وإدارية.
 
وأضاف بيراوي في تصريحات للجزيرة "هناك ابتزاز مادي من صاحب السفينة، فربما اعتبر أنه من خلال هذه الرحلة يستطيع تحقيق صفقة العمر من أموال جمعت لدعم المتضررين والصامدين".

وفي ظل استمرار المفاوضات في مرفأ اللاذقية لتذليل هذه العقبات، لم يستبعد بيرواي خيار طلب سفينة أخرى وما يستلزم ذلك من تأخير أيضا، لكنه ناشد السلطات المصرية بأن تفتح أجواءها أمام المشاركين في القافلة.

القافلة تضم 137 حافلة (الجزيرة نت)
انتظار وقلق
ولا يزال المشاركون في القافلة ينتظرون في المخيم وسط خيبة أمل وقلق، ولا سيما أن البعض تكاد نقودهم تنفد.

يذكر أن القافلة كان من المقرر أن تغادر اللاذقية إلى العريش يوم الأحد الماضي، وتم تأجيل انطلاقها إلى اليوم بسبب سوء الأحوال الجوية، علما بأن القافلة وصلت اللاذقية منذ أسبوعين.

وتسببت عقبات في عدم انطلاق القافلة، منها انتظار موافقة الحكومة المصرية على دخول القافلة إلى العريش، حيث تمت الموافقة يوم الأربعاء الماضي، إضافة إلى سوء الأحوال الجوية.

وتضم القافلة 137 حافلة تحمل بضائع ومساعدات أغلبها مستلزمات ومعدات وأدوية طبية، إضافة لمساعدات تعليمية وإغاثية تقدر قيمتها بخمسة ملايين دولار، وهي نتاج تبرعات فردية ومؤسسات خيرية لسكان قطاع غزة المحاصرين.

كما تضم القافلة 385 متضامنا من ثلاثين دولة، "علما بأن المساهمات المتميزة هي من الجزائر والأردن والخليج العربي، من حيث عدد المشاركين ونوعية المساعدات"، بحسب زاهر بيراوي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة