ألعاب الفيديو تزيد الميول العدوانية عند الأطفال والمراهقين   
السبت 1426/7/15 هـ - الموافق 20/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)
أظهر تحليل لدراسات وبحوث أجريت على مدى عشرين عاما أن ألعاب الفيديو العنيفة يمكن أن تزيد السلوك العنيف لدى الأطفال والمراهقين والصبية.
 
وتوصل باحثون إلى أن أغلب الدراسات التي أجريت بشأن العنف وألعاب الفيديو تدعم هذه النتيجة، وأن الآثار يمكن أن تكون فورية وطويلة المدى.
 
وقالت جيسيكا نيكول من جامعة سانت ليو بفلوريدا والتي عملت على هذه الدراسة "غالبية الدراسات تشير إلى وجود آثار".
 
وقالت نيكول إن عددا قليلا فقط من الدراسات التي فحصتها هي وزملاؤها وجدت أنه لا صلة بين العنف وألعاب الفيديو العنيفة. 
 
وأظهرت إحدى الدراسات أن الأطفال الذين يلهون بألعاب عنيفة لأقل من عشر دقائق ثم يخضعون لاختبار لتقييم المزاج اكتسبوا صفات وأفعالا عنيفة بعد فترة وجيزة من اللعب.
 
وقال مدرسو طلاب من المرحلتين الثامنة والتاسعة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما إن الأطفال الذين يقضون وقتا أطول في ممارسة ألعاب الفيديو العنيفة كانوا أكثر عدوانية من الأطفال الآخرين وكانوا أكثر ميلا للجدال مع السلطات وغيرهم من الطلاب.
 
ودعت النتائج التي عرضت في الاجتماع السنوي لرابطة علم النفس الأميركية إلى تبني قرار يوصي بتقليل جميع أنواع العنف في ألعاب الفيديو ووسائل الإعلام التفاعلية التي يرتادها الأطفال والشباب.
 
وقالت الرابطة في بيان "إضافة الى ذلك تحث رابطة علم النفس الأميركية الآباء والمعلمين والقائمين على الرعاية الصحية على مساعدة الشباب في تبني اختيارات أكثر وعيا بخصوص الألعاب التي يمارسونها".
 
وأضافت أن مرتكبي العنف يفلتون من العقاب في نحو 73% من جميع المشاهد العنيفة.
 
وقالت إليزابيث كارل التي تساعد في توجيه اللجنة الخاصة بدراسة آثار العنف في ألعاب الفيديو والإعلام التفاعلي التابعة للرابطة إن "إظهار أفعال عنيفة من دون عواقب يعلم الشباب أن العنف وسيلة مؤثرة لحل الخلاف".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة