واشنطن تشاور مجلس الأمن بشأن صاروخ بيونغ يانغ   
الاثنين 22/5/1427 هـ - الموافق 19/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:50 (مكة المكرمة)، 18:50 (غرينتش)
كوريا الشمالية تتباهى بترسانتها العسكرية وتتحدى جميع منتقديها (رويترز-أرشيف)

قال جون بولتون سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن واشنطن بدأت بالتشاور مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بشأن إصرار كوريا الشمالية على إجراء تجربة لإطلاق صاروخ بعيد المدى قادر على الوصول إلى الأراضي الأميركية.
 
من جهتها حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كوريا الشمالية من إجراء التجربة, قائلة إنها ستكون "عملا استفزازيا". وقال المتحدث باسم البنتاغون برايان وايتمان إن الحكومة الأميركية تشاورت مع حلفائها في المنطقة, بناء على تقارير استخباراتية تفيد بأن بيونغ يانغ تعد لإطلاق صاروخ بعيد المدى.
 
المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو قال إن الولايات المتحدة اتصلت بأكثر من 12 دولة إضافة إلى كوريا الشمالية عبر الأمم المتحدة بشأن تجارب بيونغ يانغ الصاروخية. أما السفير الأميركي في اليابان فقال إن إصرار بيونغ يانغ على إجراء مثل هذه التجارب يستدعي تدخلا من جانب مجلس الأمن الدولي.
 
تحذيرات يابانية
من جانبها أعلنت اليابان أنها ستنضم إلى الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات صارمة ضد كوريا الشمالية إذا أجرت التجربة وتحدت الدعوات الدولية المتزايدة لها بالامتناع عن ذلك.
 
كويزومي رفض الكشف عن الإجراءات التي ستتخذ ضد بيونغ يانغ (الفرنسية)
وقال رئيس الوزراء الياباني جونيتشرو كويزومي "من الأفضل لي كرئيس للوزراء ألا أكشف عن ماهية الإجراء الذي سيتخذ في هذه المرحلة". غير أن شينزو آبي كبير أمناء مجلس الوزراء وثوماس شايفر السفير الأميركي في طوكيو ألمحا إلى أن بيونغ يانغ قد تواجه فرض عقوبات عليها.
 
من ناحيتها قالت أستراليا التي تقيم علاقات دبلوماسية مع بيونغ يانغ على خلاف الولايات المتحدة واليابان، إنها استدعت سفير كوريا الشمالية وحذرته من إجراء التجربة.
 
وجاء في بيان لوزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر "ستكون كوريا الشمالية مخطئة جدا إذا اعتقدت أن تجربة الصاروخ ستحسن موقفها في المحادثات السداسية".
 
جاء ذلك ردا على تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بأن كوريا الشمالية أوشكت على اختبار صاروخ بالستي جديد. وكانت بيونغ يانغ أعلنت التي أعلنت العام الماضي امتلاكها أسلحة نووية وقاطعت المحادثات الدولية بشأن برنامجها النووي، أجرت تجربة على صاروخ مر فوق اليابان إلى المحيط الهادئ عام 1998 دون تحذير مسبق.
 
وتقاطع بيونغ يانغ المحادثات النووية السداسية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي احتجاجا على العقوبات المالية التي تفرضها الولايات المتحدة عليها بسبب مزاعم بتبييض الأموال وعمليات تزوير عملة لصالح النظام.
 
واستنتج مسؤولون أميركيون من صور التقطت بالأقمار الصناعية أن كوريا الشمالية انتهت من تزويد صاروخ "تايبودونغ-2" البالغ مداه 3500 إلى 6000 كيلومتر، بالوقود ما يوحي بأنها مستعدة لإجراء التجربة، حسب نيويورك تايمز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة