المعارضة تستهدف مطار دمشق وقتلى في الغوطة   
الجمعة 1437/4/5 هـ - الموافق 15/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

ذكرت شبكة "سوريا مباشر" اليوم الجمعة أن كتائب المعارضة استهدفت مطار دمشق الدولي بصواريخ محلية الصنع، بينما قتل 16 مدنيا في قصف للجيش السوري النظامي وآخر من الطيران الروسي على الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأفادت الشبكة أن المعارضة المسلحة استهدفت بصواريخ محلية الصنع مطار دمشق الدولي الذي حوله النظام إلى منطقة عسكرية لقواته والقوات الإيرانية التي تأتي لدعمها، مضيفة أن القصف استهدف طائرة إيرانية تحمل مقاتلين أثناء هبوطها في المطار. ولم ترد أنباء تؤكد إصابتها.

ووفق الشبكة نفسها فإن القصف طال أيضا مقرات وتجمعات لمقاتلين إيرانيين وقوات النظام داخل المطار، وأسفر عن قتلى وجرحى. ولم تؤكد أي جهة أخرى هذا النبأ.

قتلى بالغوطة
من جانب آخر، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 16 مدنيا اليوم الجمعة في قصف للنظام السوري وآخر للقوات الروسية على عدة بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

فقد قتل ثمانية أشخاص وجرح العشرات جراء قصف روسي على بلدة دير العصافير، وقد أصيب عدد منهم أثناء خروجهم من صلاة الجمعة.

كما قتل ثمانية آخرون في قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مدن وبلدات حمورية ودوما وزملكا. وأوردت شبكة سوريا مباشر أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 15 آخرين في قصف بتسعة صواريخ عنقودية على أحياء دوما.

وفي الغوطة الغربية لدمشق، صدت قوات المعارضة السورية محاولة لجيش النظام التقدم في مدينة داريا، إذ تمكنت سرية القناصين في لواء شهداء الإسلام من قنص خمسة من جنود النظام ومليشياته على الجبهة الغربية للمدينة، وفق ما نقلته سوريا مباشر.

قوات النظام تكثف محاولاتها للسيطرة على المنطقة الفاصلة بين داريا ومعضمية الشام (ناشطون)

ويكثف النظام منذ مدة قصف المنطقة الفاصلة بين داريا ومعضمية الشام بهدف الفصل بين المنطقتين.

تبادل أسرى
وفي موضوع آخر، قالت شبكة سوريا مباشر إن جيش الأبابيل وتنظيم الدولة الإسلامية أكملا عملية تبادل الأسرى لديهما في حي الحجر الأسود جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وشمل التبادل ستة أسرى من تنظيم الدولة وثلاثة من جيش الأبابيل. وتعد هذه العملية هي الثالثة من نوعها التي يجريها تنظيم الدولة في الحجر الأسود، إذ تمت الأولى مع قوات النظام والثانية مع حركة أحرار الشام.

وفي ريف حمص، أورد موقع سمارت نيوز أن مقاتلي المعارضة السورية انسحبوا من قرية دير الفرديس شرقي مدينة الحولة، وهو ما فسح الطريق لسيطرة النظام عليها. ونقل الموقع عن الناطق العسكري لدى حركة تحرير حمص رشيد الحوراني أن فصائل المعارضة انسحبت من دير الفرديس استجابة لطلب أهالي القرية، لا سيما بعد تهديد النظام بقصفها ومنع خروج المدنيين منها.

وبسيطرة النظام على القرية يزيد حصاره على منطقة الحولة، خاصة أن دير الفرديس كانت تعتبر أحد أهم خطوط إمداد كتائب المعارضة في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة