مقتل عشرة في موجة عنف جديدة بإقليم آتشه   
الأحد 1422/10/29 هـ - الموافق 13/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد ضحايا العنف في إقليم آتشة (أرشيف)
قتل عشرة أشخاص على الأقل في أعمال عنف جديدة بإقليم آتشه في إندونيسيا، وتبادلت الشرطة الإندونيسية وحركة آتشه الحرة الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل بعض المدنيين الذين عثر على جثثهم مذبوحة أو مقتولة بالرصاص.

وذكر مصدر أمني أن مقاتلي حركة آتشه الحرة نصبوا كمينا لدورية للجيش في منطقة بيريون. وأسفر الاشتباك بين الجانبين عن مقتل جندي وأحد منفذي الهجوم وإصابة جنديين آخرين.

وقد اعترف متحدث باسم حركة آتشه بأن قوات الحركة نصبت الكمين للجيش، واتهم المتحدث القوات الإندونيسية بقتل ثلاثة مدنيين في حملة مداهمات وتمشيط بالمنطقة لملاحقة منفذي الهجوم. وقالت الأنباء إن ثلاثة مدنيين آخرين أصيبوا في تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن ومقاتلي آتشه عقب الكمين.

في هذه الأثناء اتهم متحدث آخر باسم حركة آتشه قوات الأمن بقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة في حملة تمشيط بمنطقة موتيارا، كما أفادت مصادر محلية أن قرويين عثروا على جثة رجل قتل بالرصاص في قرية إندرابوري قرب باندا آتشه عاصمة الإقليم. وتبادلت الشرطة وحركة آتشه الاتهامات بشأن المسؤولية عن مقتل مدرسة وجدت مذبوحة في منطقة شرقي آتشه.

يذكر أن حكومة الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري منحت العام الماضي حكما ذاتيا أوسع لإقليم آتشه الذي يعتبر معقلا إسلاميا وسمحت له بتطبيق الشريعة، في حين تصر حركة آتشه الحرة من جهتها على مواصلة الكفاح المسلح من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة. وقد أسفر النزاع في إقليم آتشه منذ اندلاعه قبل 25 عاما عن سقوط عشرة آلاف قتيل على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة