دراسة: ألعاب ليغو أكثر عدوانية   
الثلاثاء 1437/8/17 هـ - الموافق 24/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:00 (مكة المكرمة)، 18:00 (غرينتش)

أظهرت دراسة نيوزيلندية أن عالم لعب الأطفال الخاص بشركة ليغو الدانماركية أصبح أكثر عدوانية، وقالت إن ألعاب ليغو "لم تعد بريئة كما كانت في السابق".

وأجرى الدراسة باحثون بجامعة كانتربيري بمدينة كريست تشيرش النيوزيلندية، ونشرت في مجلة "بلوس" على الإنترنت في 20 مايو/أيار الجاري.

وقال الباحثون في مقدمة دراستهم إن دراسات سابقة وجدت أن العنف في الألعاب والإعلام يرتبط بسلوك سلبي لدى الأطفال.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أنه رغم أن ألعاب الفيديو والإنترنت تلعب دورا مهما في حياة الأطفال، فإن الألعاب المادية مثل الدمى والسيارات وألعاب ليغو تلعب أيضا دورا مهما. وأضافوا أن شركة ليغو أصبحت أكبر شركة مصنعة للألعاب في العالم.

وأوضح الباحثون أنهم تتبعوا مدى شيوع الألعاب التي تحاكي الأسلحة في منتجات ليغو، ودرجة العنف الملاحظ في اللعب. وذلك منذ عام 1978 حتى 2014.

وتبين أن استعمال الأسلحة والعنف المنظور قد زاد. وختموا قائلين إن "ألعاب ليغو لم تعد بريئة كما كانت في السابق".

صورة من موقع شركة ليغو لشخصية تحمل سيفا

من جهتها أكدت متحدثة باسم شركة ليغو بمدينة بيلوند الدانماركية ردا على نتيجة الدراسة، أن الشركة لا ترى خطرا في ذلك، وقالت "نحن لا نرى أن منتجاتنا تدعو للعنف".

وأضافت المتحدثة أن في بعض ساحات عالم ليغو الخيالي صراعات، وأن هذه الصراعات جزء من الحياة اليومية للأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة