احتجاجات مناهضي الحرب تستقبل تشيني بأستراليا   
الجمعة 1428/2/6 هـ - الموافق 23/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

الشرطة فرضت إجراءات مشددة في سيدني ومنعت التظاهر أمام القنصلية الأميركية (الفرنسية)

وقعت اشتباكات عنيفة في سيدني بين متظاهرين من مناهضي الحرب في العراق والشرطة الأسترالية خلال مسيرة نظمها ائتلاف "أوقفوا الحرب" احتجاجا على زيارة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي لأستراليا.

واعتقلت الشرطة ستة أشخاص ومنعت المشاركين -الذين بلغ عددهم نحو مائتي شخص- من التوجه نحو مقر القنصلية الأميركية بسيدني. ورفع المحتجون لافتات تطالب بعودة تشيني إلى بلاده وتدعو رئيس الوزراء جون هوارد إلى سحب القوات الأسترالية من العراق.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الشرطة تفرض إجراءات مشددة في جميع الشوارع حول مقر إقامة تشيني في سيدني. وأوضح أن الاشتباكات وقعت نتيجة عدم وجود تنسيق مسبق مع الشرطة بشأن التظاهر أمام مبنى القنصلية.

ديك تشيني يدافع عن زيادة القوات  بالعراق (الفرنسية)
التحالف مع واشنطن
وتهدف زيارة تشيني إلى توجيه الشكر للحكومة الأسترالية -أحد أقوى حلفاء واشنطن- على جهودها في العراق. وسيسعى لطمأنة الأستراليين بأن زيادة القوات الأميركية ستؤدي للسيطرة على الوضع الأمني بالعراق.

كانت أستراليا من أول الدول التي شاركت بقوات إلى جانب بريطانيا في الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ولها حتى الآن نحو 1400 جندي إضافة إلى 70 مدربا عسكريا ينتظر وصولهم قريبا.

وكان هوارد رفض أن يحذو حذو بريطانيا بوضع جدول زمني للانسحاب من العراق، واعتبر وزير الدفاع الأسترالي برندان نلسون في تصريحات للتلفزيون الأسترالي أن أي انسحاب مرحلي للجنود سيعرض حياة من يبقون للخطر. كما أكد أن بلاده تبحث زيادة قواتها في أفغانستان إلى نحو ألف جندي لمواجهة الهجمات المحتملة مع حلول الربيع.

لكن استطلاعات الرأي تشير إلى تأييد 67 % من الأستراليين تحديد هوارد جدولا زمنيا لسحب القوات من العراق أو سحبها فورا. وتقود أحزاب المعارضة (العمال والخضر والديمقراطي الأسترالي) حملة ضد استمرار مهمة القوات الأسترالية في الوقت الذي يسعى فيه حزب المحافظين الحاكم لإنقاذ شعبيته قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى العام الجاري.

ويتقدم زعيم العمال كيفين راد في استطلاعات الرأي بفارق ثماني نقاط على هوارد، ويعد راد بسحب الجنود من العراق إذا فاز في الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة