اشتباكات بالإسكندرية أثناء محاكمة ضباط   
السبت 1434/3/7 هـ - الموافق 19/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:39 (مكة المكرمة)، 18:39 (غرينتش)
الاشتباكات وقعت أثناء نظر محكمة الجنايات بالإسكندرية قضية ضباط متهمين بقتل المتظاهرين (الجزيرة-أرشيف)

وقعت اشتباكات بين قوات الأمن المركزي ومتظاهرين تجمعوا ظهر السبت، أمام محكمة الجنايات بمدينة الإسكندرية شمال القاهرة، بالتزامن مع نظر قضية الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين في ثورة الخامس والعشرين من يناير.

ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة، فردّت بتفريقهم بالقوة وإبعادهم عن مقر المحكمة وإغلاق جميع الشوارع المؤدية إليها، كما ألقت قوات الأمن قنابل الغاز في محاولة لتفريق المحتجين.

ويحاكم في هذه القضية مدير الأمن الأسبق ورئيس قطاع الأمن المركزي الأسبق وأربعة ضباط مباحث، بتهمة القتل العمد والشروع في قتل المتظاهرين، والإضرار العمدي بأموال ومصالح البلاد، على خلفية أحداث جمعة الغضب في ثورة يناير.

وكان العشرات من المتظاهرين تجمعوا خارج مبنى المحكمة للتعبير عن الغضب بسبب ما يعتبرونه عدم تطبيق القصاص على المسؤولين عن قتل المتظاهرين أثناء الثورة.

ووصلت المطاردات بين قوات الأمن والمتظاهرين المشاركين بالمظاهرات للتضامن مع أهالي الشهداء بالإسكندرية، إلى منطقة محطة الرمل بوسط المدينة. مما تسبب في حالة من الشلل المروري, حيث توقفت حركة السير بشكل تام بسبب تصاعد وتيرة الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وقررت محكمة جنايات الإسكندرية إرجاء نظر القضية إلى جلسة الأحد لسماع مرافعة الدفاع عن المتهم الأول، وضم صورة من تقرير لجنة تقصي الحقائق.

ومن بين نحو تسعمائة شخص قتلوا خلال أيام الثورة في محافظات مصر المختلفة، سقط نحو ثلاثمائة شخص في الإسكندرية وحدها.

وجرت محاكمة نحو مائة ضابط شرطة منذ نجاح الثورة في إسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط 2011، لكن أغلبهم تمت تبرئته أو تلقى أحكاما مع إيقاف التنفيذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة