الجامعة تدعو لوقف النار والعودة للمفاوضات بالسودان   
الخميس 1422/3/23 هـ - الموافق 14/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالبت جامعة الدول العربية كافة الأطراف الإقليمية والدولية الامتناع عن التدخلات التي من شأنها عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والوحدة الوطنية في السودان، وجددت الدعوة إلى ضرورة الاستجابة لنداءات وقف إطلاق النار في جنوب البلاد والعودة إلى المفاوضات وتمكين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المناطق المتضررة في الجنوب.

ودعت الجامعة في ختام اجتماع للمندوبين الدائمين حضره وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل كافة الأطراف المعنية إلى التعاون مع الجهود المبذولة في إطار المبادرة المصرية الليبية التي قبلتها القوى السياسية السودانية وتدعمها جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية ومبادرة إيغاد".

وناشدت الجامعة الدول الأعضاء والمنظمات والجمعيات الطوعية العربية إلى القيام بواجبها في تقديم الدعم والمساعدة الإنسانية للمتضررين والنازحين".

ووصف الأمين العام للجامعة عمرو موسى خلال الاجتماع عودة الأعمال العسكرية في بعض مناطق السودان بأنها تشكل ردة مؤسفة ونكسة لعملية السلام التي رعتها المبادرة المصرية الليبية المشتركة وكذلك مبادرة إيغاد. وشدد موسى على "الوقوف بجانب السودان في مواجهة كل ما يهدد سيادته واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه".

مصطفى إسماعيل
ومن جهته شدد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل على أهمية قيام الجامعة العربية بدعم الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لتحقيق السلام". ورحب بدور للولايات المتحدة الأميركية شرط أن تكون توجهاتها واضحة وتعمل على وحدة السودان.

لكن الوزير السوداني وجه انتقادات إلى "الدور الأميركي بتقديم الدعم المادي لحركة التمرد في الجنوب". في إشارة إلى تبنى مجلس النواب الأميركي بشبه إجماع الأربعاء مشروع قانون يدين ما سمي بعمليات انتهاك حقوق الإنسان في السودان.

وكانت حركة التمرد قد أعلنت الثلاثاء أنها قتلت 244 جنديا حكوميا واستولت على ثلاث دبابات بعد أن نصب أفرادها كمينا لقافلة كانت في حراسة معدات شركة نفط بالقرب من حقول النفط  بولاية الوحدة في جنوب السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة