هل حاول القذافي اغتيال الأمير عبد الله؟   
الخميس 1425/4/21 هـ - الموافق 10/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية خبرا على صدر صفحتها الأولى يقول إن المخابرات الليبية قادت محاولة اغتيال استهدفت ولي العهد السعودي الأمير عبد الله العام الماضي لزعزعة الاستقرار في المملكة وإن الزعيم الليبي كان متورطا فيها.


سياسة أميركا تجاه ليبيا ستتغير 180 درجة إذا ما ظهر دليل قاطع على صحة تورط الزعيم الليبي في محاولة الاغتيال

مسؤول أميركي/ نيويورك تايمز

وتقول نيويورك تايمز إن أحد الذين شاركوا في محاولة الاغتيال يدعى عبد الرحمن العمودي وهو أميركي مسلم محتجز حاليا لدى السلطات الأميركية، والآخر محمد إسماعيل ضابط بالمخابرات الليبية تحتجزه أجهزة الأمن السعودية.

وقد أعطى الاثنان إجابات متباينة عندما تم التحقيق معهما من قبل المسؤولين الأميركيين والسعوديين. لكن العمودي أخبر مكتب التحقيقات الفدرالي أن المحاولة تمت بموافقة العقيد معمر القذافي، وهي اتهامات سرعان ما كذبها نجل القذافي ووصفها في مقابلة إذاعية بلندن بأنها كلام فارغ.

ويواصل المسؤولون الأميركيون البحث والتحقيق لمعرفة ما إذا كان القذافي متورطا فعلا في الحادثة، ويقولون إن القضية كانت سببا رئيسيا من أسباب عدم قيام الولايات المتحدة برفع اسم ليبيا عن قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

وتشير الصحيفة إلى تصريحات مسؤول رفيع بالإدارة الأميركية لم تكشف عن اسمه قال فيها إن سياسة أميركا تجاه ليبيا ستتغير بنسبة 180 درجة إذا ما ظهر دليل قاطع على صحة تورط الزعيم الليبي في محاولة الاغتيال.

بوش يستغل النصر الدبلوماسي
كتبت صحيفة غارديان عن آخر تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن العراق على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى المنعقدة بولاية جورجيا.

وتقول الصحيفة إن بوش حاول أن يستغل النصر الدبلوماسي الذي تحقق بصدور قرار الأمم المتحدة بخصوص العراق ليدفع بزمام مبادرة تنشر الإصلاح الاقتصادي والديمقراطية بالشرق الأوسط.

لكن هذه المحاولة قوبلت بمقاومة فورية عنيفة بحسب الصحيفة بعد أن انضمت فرنسا للدول العربية في موقفها الرافض للمبادرة وقد ضم الرئيس الفرنسي جاك شيراك صوته للدول الشرق أوسطية التي دعت بوش لوقف تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لإفساح الطريق لإحياء عملية السلام بالمنطقة.

وقالت غارديان إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حاول تهدئة المخاوف بشأن ما قيل عن رغبة بريطانيا والولايات المتحدة في فرض الحلول على المنطقة. ونقلت عنه قوله: أي أناس متعقلين يجلسون ويدرسون الوضع بالشرق الأوسط سيعرفون أن هناك حاجة لعملية إصلاح وتغيير.

وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة وبريطانيا تقدمتا بالمبادرة التي تشتمل على ثلاث نقاط متصلة ببعضها البعض تتعلق بتشجيع الديمقراطية وتدخل حلف الناتو في العراق بصورة أكبر إلى جانب حل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

العراق مرهون بفلسطين
قالت صحيفة الإندبندنت إن حلفاء الولايات المتحدة من دول أوروبية وعربية أبلغوا الرئيس الأميركي أن دفع عملية السلام بالشرق الأوسط وحل النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين أمر حيوي وضروري لإقرار الأمن بالعراق وبلوغ رؤيته بأن يجعل العراق نموذجا يحتذى للإصلاح والديمقراطية بالمنطقة.

وتضيف الصحيفة أنه لم تظهر مؤشرات من الجانب الأميركي بأنه على استعداد لإعادة تخطيط الموقف بالنسبة لقضية الشرق الأوسط أو التخلي عن دعم خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المثيرة للجدل بالنسبة للانسحاب من غزة.

وبالنسبة لعملية الإصلاح بالشرق الأوسط تقول الصحيفة إن مصر والسعودية رفضتا الدعوة لحضور قمة الثماني رغم ضرورة وجودهما إذا ما كانت الولايات المتحدة ترغب فعلا بتطبيق الإصلاحات.

وتقول الإندبندنت إن اجتماع قمة الثماني عقد هذه المرة بمناخ أفضل من سابقه قبل عام عقب غزو العراق والذي تسبب بانقسام مجلس الأمن وسبب أكبر صدع بالعلاقات الأوروبية الأميركية.

وترى الصحيفة أن المحتوى السياسي الذي خرج به قادة القمة، كان أيضا أكثر هدوءا هذه المرة حيث كانت الأولوية لترميم العلاقات المتصدعة وليس إضافة المزيد من الملح على جراح العراق القديمة.


لا توجد صيغة جاهزة للديمقراطية يمكن نقلها من بلد لآخر، وترسيخ الديمقراطية في العالم العربي يجب أن يكون نابعا منه

شيراك/
فايننشال تايمز

شيراك يرفض تدخل الناتو

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن الرئيس الفرنسي جاك شيراك رفض تدخل قوات حلف الأطلسي في العراق قائلا إنه لا يعتقد أن الوقت مناسب لمثل هذا التدخل كما أن هذه الخطوة سيساء فهمها.

أما بالنسبة لعملية الإصلاح ونشر الديمقراطية فقد قال شيراك إنه لا توجد صيغة جاهزة للديمقراطية يمكن نقلها من بلد لآخر، مضيفا أنه يعتقد أن ترسيخ الديمقراطية بالعالم العربي يجب أن يكون نابعا منه.

وتلاحظ فايننشال تايمز أن التوتر في العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة عاد للظهور للسطح خاصة وأن الرئيس الفرنسي أبدى تأييده لدول الشرق الأوسط التي نادت الرئيس الأميركي بأن يتخلى عن دعمه شارون حتى يمكن تمهيد السبيل لإحياء عملية السلام.

وتضيف الصحيفة أن ألمانيا طالبت كذلك بإجراء نقاش عام حول المقترحات الأميركية بشأن منح القوات الدولية بالعراق بما فيها القوات الأميركية حصانة من أن يقدم أفرادها لمحاكم جرائم الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة