السعودية وتركيا تدعوان لوقف الإبادة بسوريا   
الخميس 1434/9/11 هـ - الموافق 18/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)

الأمير سلمان دعا إلى وضع حد للإبادة التي يتعرض لها الشعب السوري أثناء لقائه بالجربا (الأوروبية-أرشيف)

دعا ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز أثناء استقباله اليوم في جدة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، إلى ضرورة وضع حد للإبادة التي يتعرض لها الشعب السوري.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الأمير سلمان استقبل في الديوان الملكي بقصر السلام في جدة اليوم الجربا والوفد المرافق له.

وأوضحت أن الأمير سلمان أكد للجربا موقف المملكة من ضرورة وضع حد لجميع أنواع الإبادة والتجويع التي يتعرض لها الشعب السوري.

من جهته أطلع الجربا ولي العهد السعودي على ما يتعرض له أبناء الشعب السوري من إبادة وحصار في أبشع صور انتهاك لحقوق الإنسان، حسبما ذكرته الوكالة السعودية.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قد دعا نهاية الشهر الماضي دول الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق قرار رفع الحظر عن توريد السلاح إلى المعارضة السورية الذي اتخذه الاتحاد، نظرا للوضع الخطير في سوريا.

وفي تركيا وجه وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو نداء إلى المجتمع الدولي لوقف ما سماها المجزرة المخيفة التي تشهدها سوريا، مؤكداً أن المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة ستفقد رسالتها إن لم تعمل على إيقافها.

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

الأزمة الأسوأ
وقبل يومين اعتبر مفوض الأمم المتحدة أن أزمة اللاجئين السوريين هي الأسوأ عالميا منذ الإبادة في رواندا قبل عشرين عاما.

وأكد إيفان سيمونوفيتش مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان أن خمسة آلاف شخص يقتلون شهرياً في سوريا، مشيرا إلى أن عدد القتلى هناك بلغ نحو 93 ألفا منذ بداية الثورة وحتى نهاية أبريل/نيسان الماضي، بينهم نحو سبعة آلاف طفل، إضافة إلى نحو 1.8 مليون لاجئ خارج سوريا، ونحو سبعة ملايين نازح داخلها، مع خسائر مادية تقدر بنحو مائتي مليار دولار.

واعتبر الائتلاف الوطني السوري إزاء ذلك في بيان صدر أمس من القاهرة، أن الإرادة الحقيقية لدول العالم تضعف في إنهاء معاناة الشعب السوري بشكل يبدو تخليا عن واجب إنساني وأخلاقي سيسجله التاريخ، في حين تواصل روسيا وإيران وحزب الله الدعم للنظام في حربه "ضد السوريين" بكل ما يطلبه من سلاح ورجال.

وانتقد الائتلاف ما وصفه "باستمرار تخبط الدول الفاعلة في اتخاذ القرارات ومن ثم التراجع عنها", في إشارة إلى رفع الحظر الأوروبي لتسليح المعارضة السورية، واعتبر أن ذلك يعمل على تقويض أي آمال واقعية في تحقيق حل سياسي بسوريا، ويزيد "من إجرام النظام"، ويضعف فرص الشعب السوري في نيل حريته وبناء مستقبله الديمقراطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة