الفدرالي يواصل تحقيقاته بشأن بترايوس   
الأربعاء 29/12/1433 هـ - الموافق 14/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)
بترايوس متهم أيضا بالتقصير في حماية القنصيلة الأميركية في بنغازي الليبية (رويترز)

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل فضيحة مدير وكالة المخابرات الأميركية (سي آي أي) ديفد بترايوس، المتمثلة في اتهامه بعلاقة جنسية مع كاتبة سيرته الذاتية باولا برودويل، وتساءلت بعض الصحف عن التحديات التي تواجه الولايات المتحدة على المستويين المحلي والعالمي.

فقد أشار الكاتب الأميركي ديفد إغناتيوس -في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست- إلى أن البيت الأبيض سبق أن اختار بترايوس لمنصب مدير المخابرات المركزية، وذلك لما أبداه من كفاءة في محاربة "الإرهاب"، وكذلك إلى خبرته التي اكتسبها من إدارة الحروب كما في حال الحرب على العراق وأفغانستان.

وقال الكاتب إنه تبين أن للمخابرات الأميركية في عهد بترايوس عيوبا خفية، ومن بينها ما وصفها بالكارثة التي حلت بالقنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية، موضحا أن سي آي أي كانت تحتفظ بقاعدة كبيرة في المدينة الليبية.

وقال الكاتب إن بترايوس زار القنصلية الأميركية في بنغازي قبل حوالي أسبوع من استقالته، وذلك كي يطلع على تفاصيل ما جرى، ودعا الكاتب إلى ضرورة قيام بترايوس بإطلاع العالم على تفاصيل الكارثة في بنغازي.

مكتب التحقيقات الفدرالي يواصل التحقيق لمعرفة الكيفية التي استطاعت من خلالها السيدة برودويل كاتبة سيرة بترايوس الوصول إلى الملفات السرية، وذلك في ظل عثور المحققين على مواد حساسة في حوزتها

مواصلة التحقيق
وفي تقرير متصل، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي يواصل التحقيق لمعرفة الكيفية التي استطاعت من خلالها السيدة برودويل كاتبة سيرة بترايوس الوصول إلى الملفات السرية، وذلك في ظل عثور المحققين على مواد حساسة في حوزتها.

من جانبها أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى المرأة التي أطاحت بمدير الوكالة المركزية بترايوس، مضيفة أن الغيرة بين امرأتين كانت السبب الرئيسي وراء انكشاف علاقة بترايوس بالضابطة المتقاعدة في الجيش وكاتبة سيرته الذاتية باولا برودويل خارج إطار الزواج واستقالته من منصبه.

وأشارت إلى أن الأميركية كيلي من مدينة تامبا بفلوريدا هي التي أبلغت مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) بتلقيها رسائل تهديد أذعرتها فتم تعقبها ليتم اكتشاف أن برودويل (40 عاما) هي من أرسلتها وتم أيضاً خلال تعقب المحققين اكتشاف رسائل أماطت اللثام عن علاقتها ببترايوس.

وقالت نيويورك تايمز إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية هي الآن فجأة دون رئيس، وذلك في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات جساما في سوريا وإيران وليبيا وغيرها من الدول في أنحاء العالم.

وأضافت أن بترايوس يعتبر رئيس الجهود الأميركية لمنع حركة طالبان من الاستيلاء على أفغانستان يتم الاستغاء عنه بسبب بعض الرسائل الإلكترونية المتبادلة مع سيدة أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة