الرئيس الصومالي يتهم عصابات دولية بدعم القرصنة   
الأربعاء 1429/12/5 هـ - الموافق 3/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
القراصنة يعتبرون أنفسهم حرس سواحل (الفرنسية)

أعرب الرئيس الصومالي عبد الله يوسف عن اعتقاده أن "عصابات إجرام دولية" تملك سفنًا كبيرة تقدم مساعدة للقراصنة، وقال إن السفن الصغيرة التي يملكها القراصنة لا تستطيع خطف سفن تبعد ألف ميل.
 
وقد زار مراسل الجزيرة عمر محمود مدينة إيل الصومالية معقل القراصنة وقرية غبح التي ترسو قبالتها سفن اختطفها القراصنة مؤخرا.
 
وقال المراسل إن حصول القراصنة على عشرات الملايين من الدولارات للإفراج عن السفن أدى إلى أن يهجر الصيادون والقرويون أعمالهم ويحترفوا القرصنة التي يرونها مربحة.
 
ونقل المراسل عن أحد القراصنة قوله إنهم يعتبرون أنفسهم حرس سواحل بعد انهيار سلطة الدولة وفقد وظائفهم، وإنهم يفرضون إتاوات على السفن التي تدخل المياه الإقليمية ولا يفرقون بين سفن دولة وأخرى.

من جهة أخرى قال مسؤول محلي في مدينة بوصاصو الصومالية إن القراصنة وافقوا على الإفراج عن سفينة شحن يمنية كانت محتجزة لديهم منذ 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دون فدية بعد مفاوضات ناجحة بين الخاطفين وشيوخ محليين ومسؤول يمني.

وقال وزير الدولة في بونت لاند -المتمتعة بشبه حكم ذاتي- علي عبدي أواري إن أية فدية لم تدفع وإن المفاوضات أفضت إلى اتفاق على الإفراج عن السفينة. وأكد الوزير أن السفير اليمني لدى الصومال حضر إلى بونت لاند للمشاركة في مفاوضات إطلاق السفينة.

وبخصوص سفينة شحن يمنية أخرى اختطفها القراصنة في 19 نوفمبر/تشرين الثاني أكد مالكها اليمني عطاس سالم عبود الاثنين أن القراصنة بدؤوا مغادرتها دون تلقي فدية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة