انطلاق مؤتمر حوار الأديان بالدوحة   
الأربعاء 1431/11/13 هـ - الموافق 20/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:41 (مكة المكرمة)، 22:41 (غرينتش)


انطلق في الدوحة الثلاثاء المؤتمر الثامن لحوار الأديان بمشاركة أكثر من 160 شخصا، من بينهم قادة دينيون مسلمون ومسيحيون ويهود.
ويناقش المؤتمر الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان على مدى ثلاثة أيام، دور الأديان في تنشئة الأجيال.

وقال وزير العدل القطري حسن بن عبد الله الغانم في كلمة ألقاها لدى افتتاحه المؤتمر إن هذا الحدث السنوي أصبح منبرا للتفاهم والتسامح والتعايش، كما بات معلما بارزا من معالم العالم المعاصر الذي يسعى نحو خير البشرية ويمد جسور التعاون بين الحضارات، ويسعى لتحقيق المزيد من التفاهم بين الثقافات وتشجيع الحوار بين الأديان للوصول إلى تأصيل مفهوم "الأخوة الإنسانية".

وأشار الغانم إلى أن إحدى القواعد الأساسية التي ينطلق منها الحوار بين أتباع الديانات السماوية الثلاث تتجسد بالعدل والعدالة.

ونبه إلى أن الحوار بين الأديان يواجه اليوم تحديات صعبة في ظل الأوضاع السائدة في العالم، وأكد أن مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها لصالح الإنسانية واجب تنتظره المجتمعات البشرية ولا يمكن أن يتم هذا بدون تضامن حقيقي بين الأديان جميعا.

النعيمى أكد أهمية المؤتمر الذي يبحث في موضوع هام يعنى بسلامة الإنسانية (الفرنسية)
وبدوره أكد رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إبراهيم صالح النعيمي في كلمته بالجلسة الافتتاحية على أهمية وعالمية المؤتمر الذي يبحث في موضوع هام يعنى بسلامة الإنسانية والحفاظ على ثرواتها المتمثلة في الثروة البشرية، مشيرا إلى أن المشاركين فيه سيستمعون بعضهم إلى بعض ويحللون ويستقرئون مستقبل الجيل الجديد ووجهة نظره ودورهم هم علماء وأكاديميين ومسؤولين عن تربية هذا النشء.

ونوه الدكتور النعيمي إلى أن موضوع المؤتمر وعنوانه (دور الأديان في تنشئة الأجيال) لم يأت من فراغ ولا سيما أن الجميع يعلم مدى ما يتعرض له أبناء هذا الجيل من تيارات وثقافات وأفكار، منها ما هو نافع ومنها ما هو غير ذلك.

من ناحيته أكد قاضي قضاة فلسطين تيسير التميمي على أن الحوار ضرورة بشرية لتحقيق السعادة والأمن والاستقرار بين الناس على اختلاف أجناسهم وثقافاتهم وأديانهم وعقائدهم وضرورة كذلك لمواجهة تحديات الحياة من فقر ونزاعات وكوارث طبيعية وعنف وسفك للدماء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة