المحكمة العليا بفلوريدا تقرر الاستمرار في الفرز اليدوي   
الجمعة 1421/8/21 هـ - الموافق 17/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

 عمليات الفرز اليدوي في إحدى مقاطعات فلوريدا

دخلت معركة إعلان الرئيس الأميركي المقبل منعطفا جديدا بين مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مما قد يؤدي إلى تأجيل تحديد الفائز في السباق والمقرر له سلفا منتصف ليلة السبت بتوقيت فلوريدا (الخامسة صباح السبت بتوقيت غرينتش).

فقد نجح الديمقراطيون في الحصول على قرار للمحكمة العليا في ولاية فلوريدا بإجراء فرز يدوي للأصوات في مقاطعة "بالم بيتش"، وهو ما أنعش الآمال باحتمال تحقيق تقدم لصالح مرشحهم أل غور.

ولم يحدد قرار المحكمة ما إذا كانت نتيجة هذا الفرز اليدوي الجديد سيؤخذ بها في النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية في الولاية أم لا، لكن محكمة تالاهاسي تنظر دعوى للديمقراطيين في وقت لاحق اليوم ضد إعلان النتيجة.

وعقب قرار المحكمة بدأت اللجنة الانتخابية في المقاطعة عمليات الفرز اليدوي، حيث من المقرر أن يستمر العمل طيلة 14 ساعة يوميا في محاولة لإنجازه خلال ستة أو سبعة أيام.

من جانبه أكد محامي حملة المرشح الجمهوري جورج بوش الابن أن قرار المحكمة العليا لا يمثل مشكلة حقيقية للجمهوريين، وأوضح أن أمينة سر ولاية فلوريدا كاثرين هاريس قررت إعلان النتائج بصورة رسمية بعد وصول أصوات الناخبين من أبناء الولاية في الخارج حتى في حال استمرار عمليات الفرز.

في غضون ذلك أعلن مدير حملة بوش أن الجمهوريين لن يطلبوا إعادة فرز الأصوات في ولاية إيوا حرصا على النزاهة والدقة والحسم في هذه الانتخابات. وكان أل غور قد فاز بالولاية بفارق يزيد على أربعة آلاف صوت.

يذكر أن ولاية فلوريدا بقيت هي الحاسمة في تحديد الرئيس المقبل. ورغم أن بوش يتقدم في الوقت الحالي بفارق 300 صوت في الاقتراع الشعبي بالولاية فإن الديمقراطيين يأملون في أن تسفر إعادة فرز الأصوات يدويا في عدد من المقاطعات الرئيسية عن حصول غور على أصوات تزيد عما حصل عليه في عملية الفرز الآلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة