قصف أميركي لشارع حيفا ببغداد بعد اشتباكات عنيفة   
الثلاثاء 1427/12/20 هـ - الموافق 9/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:11 (مكة المكرمة)، 14:11 (غرينتش)

سحب الدخان تتصاعد من شارع حيفا بعد قصف الطائرات الأميركية (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن طائرات أميركية قصفت مناطق المشاهدة والشيخ علي في شارع حيفا وسط بغداد بعد اشتباكات عنيفة أعقبت شن قوات عراقية هجوما على المنطقة.

وأضافت المصادر أن القوات الأميركية والعراقية تطوق المنطقة بكاملها وتمنع الدخول إليها والخروج منها، وأن عددا من الجثث ما زال ملقى في الشوارع.

وقد سمع بعد الظهر دوي انفجار قوي بينما كان الطيران يحلق فوق المنطقة، وشوهدت مروحيات من طراز "آباتشي" تطلق صواريخها أكثر من مرة ونيران أسلحتها الرشاشة أثناء تحليقها الذي استمر أكثر من ساعتين فوق شارع حيفا ومنطقة العلاوي وساحة الطلائع.

وأكد الجيش الأميركي في بيان أن المواجهات تجري بين مسلحين وعناصر من اللواء الأول التابع للفرقة السادسة في الجيش العراقي الذي يحاول استعادة سيطرة القوى الأمنية على شمال شارع حيفا.

ونقل البيان عن المقدم سكوت بليشويل قوله إن العملية الأمنية المشتركة أسفرت عن توقيف عدد من المسلحين، مشيرا إلى أنها لا تزال مستمرة.

من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إن 11 شخصا اعتقلوا في العملية بينهم سبعة سوريين، لكن الجيش الأميركي نفى ذلك وأكد اعتقال ثلاثة أشخاص فقط.

وشارع حيفا يضم أحدث المباني السكنية في بغداد وخصوصا للعاملين في دوائر الدولة إبان النظام السابق وكبار مسؤولي حزب البعث العربي الاشتراكي من جنسيات عربية.

تطورات أخرى
الإجراءات الأمنية لم تحد من تصاعد العنف في العراق (رويترز)
وفي تطورات أخرى قال عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق العراقية علاء مكي إن قافلتين عائدتين من الديار المقدسة خطفتا من قبل عناصر ترتدي زي قوات الأمن بعد فرز أربعة من أئمة المساجد عن غيرهم ممن كانوا في القافلة واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وطالب مكي الحجاج العراقيين الذين لم يدخلوا الحدود العراقية بعدم الدخول إليها وذلك حفاظا على حياتهم حتى يتم تأمين الطريق لهم.

وقد نفت الحكومة العراقية حدوث عملية الاختطاف، وقالت في بيان نشرته وكالة أسوشيتدبرس إن هذه الأنباء غير صحيحة.

وإلى الشمال من بغداد قال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية والعراقية نفذت عملية هجومية برية وجوية قرب بلدروز وقتلت سبعة مسلحين وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة.

وإلى الجنوب من بغداد ألقت القوات العراقية القبض أمس على إبراهيم الجبوري الذي يطلق عليه أمير القاعدة في اليوسفية، كما اعتقلت قائد جماعة كتائب ثورة العشرين في المنطقة عبد الله الزوبعي.

وفي العاصمة بغداد قتل عراقي يعمل موظفا في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) برصاص مسلحين وسط المدينة.

خطة بوش
علي الدباغ أكد دعم الحكومة العراقية لزيادة القوات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك أعلنت الحكومة العراقية على لسان المتحدث باسمها علي الدباغ دعمها لزيادة في عدد القوات الأميركية في العراق يتوقع أن يعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش يوم غد.

وفي السياق أكد سيناتور أميركي أن خطاب بوش الذي سيعلن في سياقه إستراتيجيته الجديدة بالعراق يتضمن قرارا بإرسال 20 ألف جندي إلى هذا البلد دعما لخطة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية أورويغون غوردون سميث بعد اجتماعه مع بوش في البيت الأبيض إن بوش أبلغه في اجتماع ضمه مع أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ بأن خطة إرسال القوة الإضافية رتبها مع المالكي في إطار تعهد بدعم خطة الأخير الأمنية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية على موقعها على الإنترنت نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن واشنطن ستدعو إلى مشاركة أكبر للسنة في العملية السياسية وتوزيع عائدات النفط العراقي وتغيير سياسة الحكومة حيال الأعضاء السابقين في حزب البعث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة