بريطانيا زودت إسرائيل بالبلوتونيوم في الستينيات   
الجمعة 1427/2/9 هـ - الموافق 10/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)
خبراء يتوقعون امتلاك إسرائيل حوالي 200 رأس نووي (رويترز-أرشيف)
أفاد تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن لندن قدمت في الستينيات مادة البلوتونيوم ومعدات حساسة يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية لإسرائيل.
 
وقال التليفزيون نقلا عن وثائق سرية حصل عليها ومقابلات أجراها مع مسؤولين سابقين إن بريطانيا سلمت إسرائيل تلك المنتجات النووية بينما كانت تل أبيب تطور سرا مفاعلها النووي في ديمونة.
 
وأضاف التليفزيون في تقرير له أن الحكومة البريطانية برئاسة هارولد ويلسون باعت إسرائيل مكونات الليثيوم التي تمكنها من إنتاج أسلحة تعادل في قوتها التدميرية عشرة أمثال القنبلة الذرية الأولى التي أسقطت على مدينة هيروشيما اليابانية عام 1945.
 
وأشار التقرير إلى أن وزارتي الخارجية والدفاع عارضتا الطلب، لكن مسؤولا بوزارة التكنولوجيا وهو يهودي ويدعى مايك مايكلز ضغط من أجل تلبية الطلب.
 
وفي تعليقه على ذلك قال توني بن وزير التكنولوجيا في حكومة ويلسون إنه ليس لديه علم بالقرار, رغم شكوكه في أن موظفين بوزارته كانوا يجرون صفقات بدون علمه, قائلا إنه ليس "مندهشا" فحسب وإنما "مصدوم" لهذا الحدث.
 
أما الناشط الإسرائيلي المعارض للأنشطة النووية الإسرائيلية موردخاي فعنونو فعبر عن أمله بعد تلقيه تلك المعلومات عن انفتاح أكبر على الماضي لمنع انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
 
وتوصل خبراء مستقلون بناء على معلومات كشفها فعنونو لصحيفة بريطانية عام 1986 إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل تملك حوالي 200 رأس نووية.
 
يشار إلى أن إسرائيل ترفض الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي التي تفرض عمليات مراقبة دولية للمنشآت النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة